الرئيسية > صور نادرة > صورة هذا الطفل تأبى ان تغادر مخيلتي ..!!




صورة هذا الطفل تأبى ان تغادر مخيلتي ..!!

23 يوليو , 2005


تمعنت في صورة هذا الطفل دقائق طويله , ومنذ ذالك الحين “استوطنت” هذه الصوره في مخيلتي.أسأل الله عز وجل ان يعين والديه فهذه الصوره لن تغادرهم حتى يوم مماتهم.
اليكم الصوره مع القصه الكامله …

لم تكن أسرة الطفل الشهيد حامد أسعد المصري -3 سنوات- قد انتهت من إفطار اليوم الثامن من شهر رمضان مساء الأربعاء 13-11-2002 حين قصفت دبابات الاحتلال منزلها في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين، لتفرق تجمّع أسرة “المصري” حول مائدة الإفطار …
ولينتقل جميع أفرادها إلى أحد مستشفيات رفح، وقد لقي الطفل حامد ربه، وأصيبت والدته بجراح بالغة.

وأمام جثمان الطفل المسجّى داخل ثلاجة الأموات في مستشفى “أبو يوسف النجار” قال والد الطفل الشهيد لمراسل شبكة “إسلام أون لاين.نت”: “كنا نفطر جميعا، وكان الشهيد حامد بيننا يجلس وسط إخوته الثلاثة في الغرفة الوحيدة التي بقيت لنا من منزلنا الذي دمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي في 30-10-2001″.

وأضاف المصري وعبراته تتساقط: “في حين لم ننته من طعام الإفطار إذا بدبابة الاحتلال تطلق جام غضبها بدون سابق إنذار وتطلق قذائفها على غرفتنا الوحيدة، خرجنا فزعين أنا وزوجتي وأطفالي الأربعة تحت وابل من الرصاص، وحين هممنا أن نقطع الشارع أصابت إحدى القذائف زوجتي في الحوض والأطراف والبطن، تبعتها إصابة طفلي الشهيد حامد برصاصة في ظهره خرجت من صدره، وخرجت روحه إلى بارئها على الفور، بينما نقلنا زوجتي إلى المستشفى”.

وتابع المصري قائلا: “حسبنا الله ونعم الوكيل، ما ذنب طفلي وزوجتي؟! لقد هدموا منزلي وما زلنا صامدين نعيش في غرفة واحدة، ولا نملك أن نستأجر مكانا آخر لصعوبة الحياة وعدم إيجاد عمل، ومع هذا يلاحقنا الرصاص في منزلنا المتواضع في ساعة الإفطار وطيلة ساعات الليل وحين السحور؟!!”.

من جهته، قال الدكتور علي موسى مدير عام مستشفى أبو يوسف النجار: “وصل الشهيد الطفل حامد إلى المستشفى جثة هامدة؛ حيث أصيب بطلق ناري من العيار الثقيل في ظهره وخرج من صدره، في حين دخلت والدته أسماء المستشفى بجراح مختلفة في البطن والحوض والأطراف جراء إصابتها بشظايا قذيفة دبابة ودخلت غرفة العمليات لخطورة حالتها”.

القصه نقلا عن موقع islamonline

  • Facebook
  • Twitter
  • email
  • RSS
  • Google Bookmarks
  • del.icio.us
  • MySpace
  • Technorati
  • Yahoo! Bookmarks
  • PDF

[عدد التعليقات:12] [19,276 قراءة للموضوع] [التصنيف: صور نادرة] [طباعة ]

اخترنا لكم


التعليقات
عدد التعليقات على هذه التدوينة: 12
1. صاحب التعليق: انسان | يوم 23 يوليو, 2005 | الساعة 5:43 م

اسكنه الله ?سيح جناته.واعان اهله على هذه المصيبة التي اصابتهم…و?علا حين تتمعن بالصورة اشياء كثيرة تستولي عاى ?كرك…ولكن مهما قلنا من كلمات لن نغير شيئا من قسوة البشر الذين لا يعر?ون معنى للرحمة. واسال الله ان يعين اهله ويعين اهل كل شهيد…

2. صاحب التعليق: Administrator | يوم 23 يوليو, 2005 | الساعة 6:01 م

اللهم امين

3. صاحب التعليق: wassim | يوم 16 يوليو, 2006 | الساعة 5:36 م

ina lilah wa ina ilaihi raji3on

4. صاحب التعليق: ashraf el kady moh. | يوم 3 أغسطس, 2006 | الساعة 2:58 م

حسبنا الله ونعم الوكيل

5. صاحب التعليق: Mohamed | يوم 18 أغسطس, 2006 | الساعة 11:15 ص

السلام عليكم ، هل رايتم هذة الصور?
http://www.watan.com/modules.php?op=modload&name=News&file=article&sid=7727

6. صاحب التعليق: Cyndicte@mighty.co.za | يوم 6 سبتمبر, 2006 | الساعة 6:53 م

Propaganda, from both sides, thank goodness i live in South Africa.

7. صاحب التعليق: انس اللواما | يوم 8 أبريل, 2007 | الساعة 2:25 م

[لا إله إلا الله]……….

[............]

-=انس اللواما=- :(

8. صاحب التعليق: online gambling casino players casino | يوم 6 يونيو, 2007 | الساعة 9:17 م

Like the site very much, thanx 4 your efforts webmasters

9. صاحب التعليق: abubaker | يوم 17 سبتمبر, 2007 | الساعة 5:38 م

shows the weakness of Muslims in general and Arabs in particular and that is due to negligence of their religion

10. صاحب التعليق: ابوهاجر _ الاماراتي | يوم 24 أكتوبر, 2007 | الساعة 10:15 ص

لا اله الا الله … الى متى ونحن صامتووووووووون! الم يحن الوقت ؟؟

11. صاحب التعليق: muna | يوم 19 ديسمبر, 2007 | الساعة 2:42 ص

اين وفاء سلطان نريد رأيها باليهود المسالمين العلماء المبدعين, ربما هذا الطفل هو إرهابي حسب قولها يستحق القتل؟! حسبي الله و نعم الوكيل(اللهم اجرهم في مصيبتهم و اخلف لهم خيراً منها)

12. صاحب التعليق: eiyad | يوم 20 يونيو, 2008 | الساعة 8:21 ص

لا اله الا الله



أكتب تعليق

تتم مراقبة جميع التعليقات قبل نشرها للحفاظ على النظام. الموافقة على نشر تعليق معيّن لا تعني الموافقة على محتواه. جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).