فيديو: “لا تمزحون هذه المزحات”
17 فبراير , 2006

هنالك “حركات” على النت تطلب منك مثلاً ان تجد الفروق بين صورتين متشابهتين , وعندها وبشكل مفاجئ يظهر شيئ مرعب مع صوت صراخ وأنت في ذروة التفكير. الحقيقة , هذه المزحات غير مريحة ههههههه , وهذا مقطع فيديو مضحك جداً , و “الضحية” ولد صغير يثير الشفقة ههههههه , يمكن هذه التجربة المريره تبلور شخصيته من جديد وتجعله في المستقبل مثل “الصخرة” بدلاً من أن يكون مثل “الزبدة” في يوم حار. (شاهد مقطع الفيديو , الحجم: 2.24 ميغا).


















هههههه من جد لاتمزح هذي المزحات
ولد صغير يثير الش?قة, يمكن هذه التجربة المريره تبلور شخصيته من جديد وتجعله ?ي المستقبل مثل “الزبدة? ?ي يوم حار بدلاً من أن يكون مثل “الصخرة?.
من منطلق الانسانية حرام تمزحوا هيك مزحات.. والشخصية لا تتبلور من هذه المواق?!!!
لعله خير
?علا لعله خير…
اقسم بالله ان عيني دمعت من بكاء هدا الط?ل البريئ
ظالم انا: مسكين هذا الط?ل
حرااااااااااااااام عليه خو?ني انا قبل الولد
أخي المحتار: لا تخا?
?قير هالولد مني انا عملوها معي قبل ونش? قلبي من الخو? ?كي? هاذ الولد الصغير. على ?كرة انا متت من الضحك عليه وبن?س الوقت ش?قت عليه
شكرا ليك اخي
مشكور اخي
حليل هذا الولد
والله مسكين ورحمتة الله لا يو?ق المصور ………………….. ههههههههههه بس علية بكوة على مستوى على العموم مشكورين على هالمقطع النادر
بس بسم الله الرحمن الرحيم
الله يعطيك العافيه على هذا النقل .. بسراحه شي مضحك …. هههاااو …
الله يجزاك خير …
لاتحرمنا منك ومن جديدك
ودمت بخير
مشكوووووور وماقصرت
الللله يعطيك الف الف عااااااااااااافيه
حرق قلبي والله مسكين مين النذل الي عمل هالعمله فيو
هاي مش مزحة هاي حقارة
هذه المزحة خالية من أي رحمة أنتم متأكدين أن الرجل والد الطفل المسكين .
لا تعليق
خافو على الصبي حرام
عنجد مش مزحه اذا انا خفت كيف هوه ههههههههه
حرام عليكم تمزحون مثل هذا المزح
الطفل يحزن
هههههههههههههه والله أني جالس أضحك وأحزن على الولد والله هبلا المزحات الي زي كذة ولمن يبكي الولد هههه صوته يضحك
الحقيقه ان هذا المقطع لايضحك ولايحزنون .. فاين الضحك يكون في خوف طفل مثل هذا ..
ياناس تذكرت امراءه تدعي على شخص تسبب في وقوع جنينها واجهاضها بعد ان ارسل لها مثل هذه المواضيع المرعبه والمفاجئه .. وتقول الله لايحلله لادنيا ولااخره .. وانني سوف اقتص منه في يوم الدين .. وبالطبع لها الحق في ذلك ..
فالمزح عمره مايكون بهذه الطريقه الفضه والسمجه في نفس الوقت ..
حراااام وربي تخرعت وش عاد هو صغنون ليش يسوون فيه كذا ياقلبي عليه
يااااقلبـــي عليهـ .. صرآح ـهـ منج ــد الي قاعد يصور نــذل لانهـ من ج ــد قهرني قاعد يضح ـك ع الولد
صراحة هالمقالب منج ـــد سخ ـيفهـ وبقوؤهـ
اذا انا خ ـفـت اجل كيف هو الصغنن
يع ـطيـك العافيهـ ع هالفيديو
انا من فلسطين هادي المزحة كتير حلوة روعة شكرا
شر البليه ما يضحك
ههههههههههه روووووعه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اما بعد…
لقد أكد النبى صلى الله عليه وسلم عمومية الحكم بتحريم تخويف المسلم أو ترويعه، ونهى عن إدخال الرعب عليه بأى وسيلة، فقد كان الصحابة رضى الله عنهم يسيرون مرة معه فى سفر، فاستراحوا ونام رجل منهم، فقام بعضهم إلى حبل معه فأخذه، وأمرره على جسد أخيه النائم ففزع، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: (لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً) رواه أبو داود
بل لقد نهى صلى الله عليه وسلم عن الإشارة بالسلاح وقال: (من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه، حتى وإن كان أخاه لأبيه وأمه) رواه مسلم. فهذا تحذير من الإشارة بأى آلة مؤذية قد تؤدى الإشارة بها إلى القتل، كالسكين والآلات الأخرى الحادة، حتى لو كانت الإشارة مجرد مزاح، وفى هذا تأكيد على حرمة المسلم، والنهى الشديد عن ترويعه وتخويفه والتعرض له بما قد يؤذيه.
ولقد بيّن صلى الله عليه وسلم السبب فى ذلك النهى، وهو أن إشارته تلك ومزاحه على أخيه بتلك الآلة قد يتحول إلى أمر حقيقى، فيحدث القتل أو الجرح وهو لا يقصده، قال صلى الله عليه وسلم: (لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدرى لعل الشيطان ينزع فى يده، فيقع فى حفرة من حفر النار) متفق عليه.
قال الإمام القرطبى رحمه الله: (لعن النبى صلى الله عليه وسلم للمشير بالسلاح دليل على تحريم ذلك مطلقا، جاداً كان أو هازلاً، ولا يخفى وجه لعن من تعمد ذلك؛ لأنه يريد قتل المسلم أو جرحه، وكلاهما كبيرة، وأما إن كان هازلاً فلأنه ترويع مسلم، ولا يحل ترويعه، ولأنه ذريعة وطريق إلى الجرح والقتل المحرمين).
وقال الإمام النووى رحمه الله: (فى الحديث تأكيد على حرمة المسلم، والنهى الشديد عن ترويعه وتخويفه والتعرض له بما قد يؤذيه. وقوله صلى الله عليه وسلم: (وإن كان أخاه لأبيه وأمه) مبالغة فى إيضاح عموم النهى فى كل أحد، سواء من يتهم فيه ومن لا يتهم، وسواء كان هذا هزلاً ولعباً أم لا؛ لأن ترويع المسلم حرام بكل حال، ولأنه قد يسبقه السلاح).
لا تنسونا من صالح دعائكم