الرئيسية > إسلاميات > فاكر البطة ?




فاكر البطة ?

27 فبراير , 2006


كان هناك ولد صغير يزور بيت جده بالمزرعة. أعطي بندقية ليلعب بها بالغابة. وكان يلعب ويتدرب على الأخشاب، ولكن لم يصب أي هدف. بدأ باليأس وتوجه إلى البيت للعشاء.وهو بطريقه للمنزل وجد بطة جدته المدللة. وهكذا من باب الفضول أو الأمنية صوب بندقيته عليها، وأطلق النار وأصابها برأسها فقتلها. وقد صدم وحزن. وبلحظة رعب، أخفى البطة بين الأحراش ولكن أخته شهدت كل شيء!! سالي رأت كل شيء لكنها لم تتكلم بكلمة…

بعد الغذاء في اليوم الثاني، قالت الجدة: “هيا يا سالي لنغسل الصحون.”

ولكن سالي ردت: “جدتي، حسن قال لي أنه يريد أن يساعد بالمطبخ”. ثم همست بإذنه ” تتذكر البطة ? ”

وفي نفس اليوم، سأل الجد إن كان يحب الأولاد أن يذهبوا معه للصيد، ولكن الجدة قالت: “أنا آسفة، ولكنني أريد من سالي أن تساعدني بتحضير العشاء”.

فابتسمت سالي وقالت: “لا مشكلة.. لأن حسن قال لي أنه يريد المساعدة. وهمست بإذنه مرة ثانية: “أتتذكر البطة؟؟؟؟”. فذهبت سالي إلى الصيد وبقي حسن للمساعدة.

بعد بضعة أيام كان حسن يعمل واجبه وواجب سالي، لم يستطع الاحتمال أكثر، فذهب إلى جدته واعترف لها بأنه قتل بطتها المفضلة.

جثت الجدة على ركبتيها، وعانقته ثم قالت: “حبيبي، أعلم، كنت أقف على الشباك ورأيت كل شي ولكنني لأني أحبك سامحتك. وكنت فقط أريد أن أعلم إلى متى ستحتمل أن تكون عبدا لسالي”

فكر لليوم وكل يوم

ماذا فعلت في ماضيك، ومهما فعلت – ليبقيك الشيطان عبداً له ويجعل نصب عيناك (الكذب، الدينونة، الحقد، الغضب، عدم التسامح، الآلام…إلخ) مهما كان، يجب أن تعلم أن الله موجود في كل مكان؛ رآك وعلم أفعالك كلها. ويريدك أن تتأكد أنه يحبك وأنه سامحك. ولكنه ينتظر ليعلم إلى متى ستبقى عبداً للشيطان.

الشئ الرائع أنك حين تطلب المغفرة من الله، هو لا يغفر خطاياك فقط بل يتغاضى عن ماضيك.

============
المصدر: من الايميل

  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • email
  • MySpace
  • PDF
  • RSS
  • Technorati
  • Twitter
  • Yahoo! Bookmarks

[عدد التعليقات:12] [12,306 مشاهدة] [التصنيف: إسلاميات] [طباعة ]

اخترنا لكم
التعليقات
عدد التعليقات على هذه التدوينة: 12
    المعلّق: صديق مخلص | يوم 28/02/2006 الساعة 3:12 م (رد على التعليق)
  1. صة رائعة جدا وذات عبرة كبيرة… يا الله … اعتقد ان كل انسان مؤمن يعلم ان الله يراه ويراقبه ويشهد جميع ا?عاله…ولكن بالرغم من ادراكه لهذه المعلومة الا انه يستمر ?ي المعاصي ويقول لن يغ?ر الله لي لانني عصيته و?علت هكذا وهكذا ولكن ليكن بقلبك احساس بالذنب ولتكن قابلا لان تتوب الى ربك
    است?غر الله استغ?ر الله استغ?ر الله ?انه هو الغ?ور الرحيم
    يا رب اغ?ر لي ولوالدي ولوالد والدي ولجميع المسلمين
    يا رب اعلم انني اخطأت وعصيتك وقد كنت شاهدا علي ولكنني اطمع ?ي مغ?رتك سامحني واغ?ر لي واهدني الى الدرب المستقيم والى ما هو صالح وم?يد
    امين………

  2. المعلّق: رشيد | يوم 28/02/2006 الساعة 10:23 م (رد على التعليق)
  3. lady: اللهم امين

    صديق مخلص: جزاك الله خير على هذا الرد الطيب
    نسأل الله الهدايه والثبات

  4. المعلّق: Spring girl | يوم 11/03/2006 الساعة 6:31 م (رد على التعليق)
  5. MAY ALLAH BLESS U BROTHER!!! ;)

  6. المعلّق: 123 | يوم 05/06/2006 الساعة 1:07 م (رد على التعليق)
  7. جزااك الله خير

    وبارك الله ?يك

    ون?ع بك

  8. المعلّق: انس اللواما | يوم 13/03/2007 الساعة 3:24 م (رد على التعليق)
  9. عنوان جميل..قصة رائعة…..

    لا أريد التعليق اكثر من ذلك……….

    -=انس اللواما=- ;)

  10. المعلّق: ميدو طرزان | يوم 21/11/2007 الساعة 4:21 م (رد على التعليق)
  11. اقسم بالله اني ابكي
    تخيل مغفرة الله
    نخيل اية المسلم سبحانك اللهم ربي

  12. المعلّق: محب في الله | يوم 07/02/2008 الساعة 1:32 م (رد على التعليق)
  13. أخي رشيد ارجوا ان تعيد كتابة هذا الكلام مرة اخرا
    (( ماذا فعلت في ماضيك، ومهما فعلت – ليبقيك الشيطان عبداً له ويجعل نصب عيناك (الكذب، الدينونة، الحقد، الغضب، عدم التسامح، الآلام…إلخ) مهما كان، يجب أن تعلم أن الله موجود في كل مكان؛ رآك وعلم أفعالك كلها. ويريدك أن تتأكد أنه يحبك وأنه سامحك. ماذا فعلت في ماضيك، ومهما فعلت – ليبقيك الشيطان عبداً له ويجعل نصب عيناك (الكذب، الدينونة، الحقد، الغضب، عدم التسامح، الآلام…إلخ) مهما كان، يجب أن تعلم أن الله موجود في كل مكان؛ رآك وعلم أفعالك كلها. ويريدك أن تتأكد أنه يحبك وأنه سامحك. ولكنه ينتظر ليعلم إلى متى ستبقى عبداً للشيطان.

    الشئ الرائع أنك حين تطلب المغفرة من الله، هو لا يغفر خطاياك فقط بل ينسى ماضيك

    الشئ الرائع أنك حين تطلب المغفرة من الله، هو لا يغفر خطاياك فقط بل ينسى ماضيك ))

    لدي على هذا النص ملاحظات هي :
    أولا تقول (( ولكنه ينتظر ليعلم إلى متى ستبقى عبداً للشيطان. ))
    فمعنا هذا أن الله جل وعلا يرد ان يعلم ـ تعالى الله عن ذالك ـ والله جلو على هو العليم الذي لا يخفى عليه شيء فهل الله لا يعلم

    ثانيا تقول (( الشئ الرائع أنك حين تطلب المغفرة من الله، هو لا يغفر خطاياك فقط بل ينسى ماضيك ))
    وصفت الله جل وعلا بالنسيان وذالك لا يجوز
    أرجو ان تعيد كتابة النص مرة أخرى
    وفي الختام اود ان اخبرك أني من المعجبين جدا بهذه الدونة و باسلوبك في طرح المواضيع
    وقد اخذة كثير من المقاطع و الصور لأضعها في سيدي و اعطيها أصدقائي فارجوا ان تأذن لي

  14. المعلّق: بنت الامارات | يوم 08/02/2008 الساعة 6:26 م (رد على التعليق)
  15. اللهم اغفر وارحم واعفوا عما تعلم

    جزااك الله ألف خير أخوي رشيد

  16. المعلّق: اختكم في الله | يوم 16/03/2008 الساعة 5:58 ص (رد على التعليق)
  17. اريد فقط ان اسال لماذا تكتب حرف الفاء تاء؟ وشكرا
    اما من ناحية القصة فهي جميله
    ولكن لا تقل عبدا للشيطان فعبادة الشيطان اما كفر او شرك ولكن قل متبعا لوسوسة الشيطان هذه افضل اختكم في الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  18. المعلّق: V | يوم 05/07/2008 الساعة 5:09 ص (رد على التعليق)
  19. جزاك الله خير وجعله في موازين حسناتك

    يارب ياكريم

    اهدنا واحسن خاتمتنا يارب..

  20. المعلّق: محمود كمال عثمان | يوم 06/07/2008 الساعة 4:52 ص (رد على التعليق)
  21. جزاك الله خيرا على المقال الجميل، والف مليون مبارك يا رشيد على نجاح موقعك، ولكن لي تعليق على جملة في المقال، وهي الله في كل مكان، الله في السماء مستو على عرشه يا اخي، وغن كان في كل مكان بعلمه وغحاطته، فقثد اخبر سبحانه انه في السماء فقال: أامنتم من في السماء …. الأية، واخبر عنه كذلك اعرف الخلق به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، حين سمع الجارية تقول ان الهل في السماء، فقال لسيدها اعتقها فإنها مؤمنه .. جزاك الله خيرا ووعلمك ما ينفعك

  22. المعلّق: لوجى | يوم 01/09/2009 الساعة 7:45 م (رد على التعليق)
  23. جزاك الله خيرا يا كاتب هذه القصة فقد وصلت رسالتك

أكتب تعليق

تتم مراقبة جميع التعليقات قبل نشرها للحفاظ على النظام. الموافقة على نشر تعليق معيّن لا تعني الموافقة على محتواه. جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).