الرئيسية > قضايا ساخنه > الفوضى التربوية في الوسط العربي




الفوضى التربوية في الوسط العربي

26 سبتمبر , 2006


كتاب مقدّم من الدكتور حمد الله ربيع يتحدث فيه عن الفوضى التربوية في الوسط العربي , بالذات عرب 48 , ويتهم الأسرة والمجتمع بالتسبب بهذه الفوضى. بالرغم من أنني لست من محبي قراءة الكتب إلا أنّ هذا الكتاب أعجبني. الكتاب يتكوّن من 129 صفحة.

أكمل قراءة بقية الموضوع للحصول على الكتاب…

محتوى الكتاب:

المقدمة

الإطار النظري لدراسة الأسرة ومشكلاتها

العلاقة بين التربية الأسرة والمجتمع

تغيّر وسائل الضبط الاجتماعي

ضعف القانون العرفي مقابل القانون المدني

انهماك الوالدين في العمل

اللامبالاة في تربية الأولاد

تغيّر مكانة المرأة

اختلاف التربية الأسرية عن التربية المدرسية

قلة الأطر التربوية المكملة للأسرة

ضعف العلاقات بين الأقرباء

إهمال التربية الدينية في الأسرة

كثرة المشاكل داخل الأسرة

الاحتكاك بالمجتمع اليهودي

أزمة الهوية السياسية

ازدياد “ظاهرة التمدن”

التطور التكنولوجي ووسائل الإعلام

الخاتمة

التوصيات

المراجع

• تحميل الكتاب: هنا (الحجم: 508 كيلوبايت , pdf)

• لفتح الملف تحتاج الى برنامج Acrobat Reader ,
تستطيع ان تحصل عليه من هذه الصفحة.

  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • email
  • MySpace
  • PDF
  • RSS
  • Technorati
  • Twitter
  • Yahoo! Bookmarks

[عدد التعليقات:4] [8,294 مشاهدة] [التصنيف: قضايا ساخنه] [طباعة ]

اخترنا لكم
التعليقات
عدد التعليقات على هذه التدوينة: 4
    المعلّق: د سفيان | يوم 26/09/2006 الساعة 7:00 م (رد على التعليق)
  1. مشكور أخي على الكتاب مع أنني لن أقرأه …

  2. المعلّق: صديق مخلص | يوم 27/09/2006 الساعة 12:10 ص (رد على التعليق)
  3. اعتقد من خلال العناوين انه كتاب قيّم ومفيد
    مشكور

  4. المعلّق: ليبي مكسد | يوم 04/04/2007 الساعة 10:19 م (رد على التعليق)
  5. كتاب كويس
    المكتوب مبين من عنوانه

  6. المعلّق: soso | يوم 14/10/2007 الساعة 12:05 ص (رد على التعليق)
  7. السلام عليكم..
    الكتاب يبدو قيما ومفيدا لنا نحن عرب ال48 الذين نواجه كل يوم الظروف الصعبه التي اوصلتنا الى هذا الحال..
    ولكن المشكله هي ان قلائل هم من يقرئون هذا الكتاب..
    لاننا اليوم في عصر الانترنت.. فالجميع يفضل الانترنت على الكتب..ونتيجة ذلك سيكون القراء قلائل.. والنتائج محدوده..
    وبناءا على ذلك فاني لا اتوقع نتائج باهره..ليس من التشلؤم وانما لمعرفتي العميقه بشعبي وبالناس من حولي..
    فنحن في انتظار من يقرأ وفي انتظار من يفهم من اولئك القراء..وبعد ذلك فاننا في انتظار من يفهم فهما صحيحا ويستوعب كل ما كتب..ثم اننا في انتظار من يطبق..
    ولا اخال العابرين لجميع المراحل كثار..ولا زلنا في الانتظار

أكتب تعليق

تتم مراقبة جميع التعليقات قبل نشرها للحفاظ على النظام. الموافقة على نشر تعليق معيّن لا تعني الموافقة على محتواه. جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).