- مدونة رشيد - http://www.rasheed-b.com -

إنا على فراقك لمحزونون يا أخ موفّق

عرفته من أيام الدراسة في الثانوية , كان شاباً هادئاً مهذباً متبسماً بشوشاً , واستمر على هذا النهج وكان من الشباب الصالحين الذين ارتبطت قلوبهم بالمسجد والقرآن. قبل يومين نشب شجار بين عائلتين انتهى بقتل شخص , والبارحة قتل الأخ موفّق إنتقاماً عند خروجه من المسجد بعد صلاة العشاء حيث لم يكن له في الشجار لا ناقة ولا بعير سوى أنه إبن تلك العائلة. تم تشييع جثمان الأخ موفّق ولا زالت البسمة تعتلي شفتيه ووجهه يشع نوراً ونعم الخاتمة. اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان فنحن في جاهلية جديدة إذ باتت تزهق الأرواح بلا ذنب.