الرئيسية > قضايا ساخنه > الجوهر – كلمة مهددّة بالانقراض




الجوهر – كلمة مهددّة بالانقراض

27 يونيو , 2008

سيارة
نعيش اليوم في عصر طغى به المظهر على الجوهر. أصبح المظهر الخارجي المعيار الرئيسي في تحديد مكانة الفرد في المجتمع. كمثل البطيخة الكبيرة, تعطيك انطباعاً أنها حلوة المذاق ولكن لا لبّ فيها ولا طعم لها اللهم المظهر فقط. هذه المصيبة الكبيرة يعاني منها الكثير الا من رحم ربي وهذا الوباء الاجتماعي يتفشى بشكل رهيب. قد تستغربون ولكن نجد هذه المظاهر في مساجدنا فهنالك من يدخل الى المسجد في صلاة الجمعة وقد وصل متأخراً عمداً ورأسه مرفوع كأنه سفير الباكستان في أمريكا فيتخطى الرقاب قدر المستطاع حتى يراه أكبر عدد من الناس ويرون قميصه الفاخر الذي اشتراه لسهراته الهابطة ولم ينسى أن يضع مفتاح سيارته في جيب بنطاله ولوجو سيارة المرسيديس متدلياً في الخارج ناهيك عن نظارات الشمس التي تتخفى نظراته المتغطرسة من ورائها ولو سألته من هو آخر الأنبياء لقال لك آدم.

أكمل قراءة بقية الموضوع للاطلاع على تكملة التدوينة …

نظارات

الفتيات

الملابس الضيقّة الفاضحة والشعر المنسدل والمكياج أبو 3.5 سنتيمتر والعطر الفواح الذي يفتن حتى الصراصير الهرمة والصوت الرقيق المنساب كانسياب قطرات الندى فوق أغصان الشجر. فتاة عصرنا وما أدراك ما فتاة عصرنا, تلك الفتاة التي تربّت على قناة الروتانا, تلك الفتاة التي تربّت في بيت يقولون به (سوري) و (بليز) و (هاي), تلك الفتاة التي لو قلت لها اقرأي سورة الفلق قالت لك (معلش أنا عندي حقوقي وحريتي) ولا تعرف غير هذه الجملة. الله الله على المظهر ورحمك الله أيها الجوهر. من كل 10 فتيات تجد فتاة واحدة مرتبطة بقراءة القرآن الكريم و 9 فتيات مرتبطات بالجوال. فتاة اليوم هي فتاة ستار أكاديمي التي تنتظر فارس الأحلام ليقودها في حفلات جائزة الأوسكار, فتيات أحلام اليقظة, فتيات يحلّقن في الأوهام ولا يدرين أن شباب اليوم طفرانين. هذه هي قصة فتيات المظهر, فتيات بلا توجيه بلا محتوى بلا فهم صحيح للحياة. فتيات لا يوجد عندهن بُعد نظر وإن وُجد فهو يقتصر على لون الفستان – (مين أحلى الوردي أم الابيض ؟ ) وفي النهاية تختار الشفّاف.

فستان

الشباب

أما شباب اليوم فكثير منهم مستوطنون في المقاهي وسجائرهم بأفواههم – انظروا الينا أصبحنا رجالاً ولو حاولت أن تنصحهم ستنام تلك الليلة في المستشفى. شباب تنحصر حياتهم في السيارة يقومون بغسلها وتلميعها يومياً ويشغلون الأغاني الأجنبية بصوت عالٍ انظروا الينا نحن شباب (موديرن) نحن شباب مايكل جيكسون وشاكيرا. شباب يزورون الحلاق أسبوعياً لإحياء موضة القزع. شباب يبحثون عن زوجة عصرية ويا ريت تكون شقراء بيضاء ناضجة ممشوقة القامة ومفضّل لون العيون يكون أزرق فيتزوجها ويخرج معها الى السوق وكم تطيب أساريره عندما ينظر الناس اليه, لكنهم لا ينظرون اليه بل ينظرون لزوجته وهل تدري الى ماذا ينظرون بالضبط أيها الرخيص ؟ شباب اليوم لا يعرفون من هو أسامة بن زيد ولكنهم يعرفون من هو فريد الأطرش, شباب خنع لا خير فيهم. تخيّل الآن لو تزوج هذا الشاب فتاة من الفقرة السابقة – الله الله على النسل القادم.

سيارة

البنايات

جاري يملك بيتاً من 3 طوابق ؟ سأبني بيتاً من 4 طوابق ! أنا أفضل منه فكيف يكون بيته أفضل من بيتي ؟ طبعاً أنا لا أملك النقود لبناية هذا البيت ولكن البنك سيعطيني قرضاً ربويا سأقوم بتسديده خلال 20 سنة. جاري الآخر مسكين بيته مكوّن من غرفتين فقط وهذا المسكين يخرج كل فجر من بيته ماشياً فهو لا يملك سيارة ولا أعلم أين يذهب في هذه الساعة المبكرّة, وهذا الفقير دائما أراه مبتسماً بالرغم من الفقر الشديد الذي يعيشه. فعلاً أمره غريب ! هذه قصة شباب اليوم الذين أصبحوا رجال اليوم.

بنايات

الأعراس

سمعتُ أكثر من مرة عن شاب صالح أراد أن يتزوج من فتاة طيبّة ولكن أهله وأهلها من قطيع المظاهر الخارجية ولا يريدون سماع كلمة (عرس إسلامي) فتجد الاب يقول لابنه: (هل أنت مجنون ؟ ) (تريد أن تفضحني مع الناس ؟ ) وقد يكون الزواج مهدداً بالفسخ اذا أصرّ الشاب أو الفتاة على العرس الاسلامي. وهذه الأعراس تقام على نغمات الأغاني الساقطة أو على أبيات الشعر التي تمدح الأغنياء فقط ناهيك عن لحظة استقبال الزوار فاذا كان الزائر مُعرضاً عن ذكر الله ولكن نقوده كثيرة سيلاقونه بالترحيب الشديد (هلا والله هلا والله حياك الله تفضل تفضل والله نورت الحفل تفضل على وجبة العشاء هلا والله حيوه أطعموه أكرموه هلا والله … ) أما لو كان تقياً متواضعاً سيلاقونه بفتور (وعليكم السلام تفضل). ويبدأ الحفل وتبدأ الفراقيع والألعاب النارية بالتطاير وتقدّم وجبات الطعام باسراف ويُرمى نصفها للمزابل أكرمكم الله. باكراً, بعد انتهاء الحفل يجلس الرجل مع زوجته وسيجارته بفمه فتقول الزوجة: ديون الحفل كبيرة ووصلت الى 300 الف ريال فيهز الرجل رأسه ويجيب (لا يهم) (المهم أنه لم ننفضح أمام الناس وكنا عند حسن ظن الجميع) فتقول الزوجة لزوجها (صدقت) (الحمد لله الذي وفقنا وستر علينا).

عرس

الكذب الاحترافي

أما الكذب فحدّث ولا حرج. فلان يكذب على فلان حتى يظهر بصورة (مشرفّة) أمامه. أنا راتبي 20 ألف ووظيفتي مدير عام وتجد أن راتبه لا يتعدى ال 4 الاف ورتبته موظف عادي. ما العيب في هذا ؟ لماذا الكذب ؟ لماذا التغطرس ؟ هل مرتبة الفرد تتحدّد وفقاً لوظيفته وراتبه ؟ لو خيروك بين راتب 3 الاف ريال وتكون حافظاً للقرآن وبين راتب 60 ألف ريال وبينك وبين الدين أميال فماذا تختار ؟ حصل لي موقف قبل عدة أعوام عندما لاقيت شاباً من أيام الدراسة الجامعية وسألته كيف حاله ولم أسأله ماذا يعمل اليوم حتى لا أحرجه ان كان لم يوفّق بايجاد وظيفة ملائمة فتلقائياُ بدأ يحدثني عن نفسه وقال أنه مدير جناح في احدى المستشفيات المشهورة وكلامه لا أساس له من الصحة وكل هذا من أجل الظهور بشكل لائق. أصبح الكذب وسيلة رخيصة للتغلّب على الجوهر الفارغ. الكل يكذب على الكل وحبل الكذب طوله كطول المسافة التي بينك وبين شاشة الحاسوب أمامك.

كذب

الثمر

الحمد لله حمداً كثيراً على نعمه. حتى الثمر لم يسلم من مصيبة المظهر. أصبح ثمر اليوم جميل المنظر ولكن طعمه اختفى. أصبحت عمليات التهجين في المختبرات تهتم بمنظر الثمرة الخارجي على حساب طعمها. يأتي الزبون الى السوق فيرى الثمار الكبيرة بألوانها الجميلة فيغره منظرها ولا يتردد بالشراء. أصبح الهدف من التهجين تجاري بحت وأصبحنا نسمع عن المزارع الطبيعية التي لا يستعملون بها الأسمدة, الكيماويات وعمليات التهجين وثمرها يكون ذو شكل عادي لكنه لذيذ المذاق وهذه الثمار تباع بأسعار عالية ولا يشتريها الا الأغنياء.

ثمر

هذه هي قصة الجوهر والمظهر. اللهم اجعلنا ممن يفقهون ويعملون بقولك وممن يورثون الجنان ويُبشرون بروح وريحان وربّ غير غضبان.

  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • email
  • MySpace
  • PDF
  • RSS
  • Technorati
  • Twitter
  • Yahoo! Bookmarks

[عدد التعليقات:68] [21,024 مشاهدة] [التصنيف: قضايا ساخنه] [طباعة ]

اخترنا لكم
التعليقات
عدد التعليقات على هذه التدوينة: 68
    المعلّق: m abras | يوم 27/06/2008 الساعة 6:38 م (رد على التعليق)
  1. حسبي الله و نعم الوكيل

  2. المعلّق: حر اليدين | يوم 27/06/2008 الساعة 9:32 م (رد على التعليق)
  3. اسمعت لو ناديت حي ولكن لا حياة لمن تنادي :(

  4. المعلّق: abdelhamid | يوم 28/06/2008 الساعة 12:59 ص (رد على التعليق)
  5. اخي الكريم رشيد تكلمت فاوجزت و سددت
    ان مشكلة الجوهر و المظهر كلب و بذرة الثمرة و المظهر هو قشرتها
    اصبحنا للاسف نحرص على القشرة و اغفلنا ان اللب و البذرة هي التي تنمو و تزدهر
    هذه المشكلة لها ارتباط غير بعيد بالمادية عند الانسان
    اذ اصبح الانسان يفكر في المادة و كأنها هي الاساس و لكن لكل مادة زوال و يبقى جوهر الفرد
    فالمال يذهب و ينظب و الجمال يزول و يختفي
    اللهم استرنا و اعذنا من الكذب اللهم اتنا في الدنيا حسنة و في الاخرة حسنة و قنا عذاب النار
    شكرا
    ذمت اخي ابا ريان بود

  6. المعلّق: منير | يوم 28/06/2008 الساعة 1:04 ص (رد على التعليق)
  7. على الوتر الحساس لما نعاصره يومياً في كل مكان، بات هذا الشيء كالهواء عند البعض، إن لم يتفاخر بما يملك وبما يستطيع أن يفعل ( ليس ذو فائدة طبعاً ) ينتابه إحساس أنه ناقص شيئاً ما وهو الشعور بالنقص طبعاً!

    مثلاً اليوم وأنا في طريقى إلى البيت من الجامعة، شاهدت مجموعة من الشباب يستعرضون بماذا؟ يــــرقصون في الشارع كالبلاهاء، وقفت لدقيقة أتأمل بهذا العمر الضائع أنا وصديقى وهو يعلق من هنا وأنا من هناك إلى أن إنصرفنا وهم لايزالون ينطنطون كالدجاج في زريبته! والناس مجتمعون عليهم ولا حياة لمن تنادى.

    الدنيا أعطتكم عمرهـا ..

  8. المعلّق: MonTexo | يوم 28/06/2008 الساعة 1:06 ص (رد على التعليق)
  9. صدقت فعلا اخوي رشيد

    واقع مؤسف , الله المعين :(

  10. المعلّق: beshoo | يوم 28/06/2008 الساعة 1:37 ص (رد على التعليق)
  11. صدقت ..
    ولا حول و لا قوة الا بالله العظيم

  12. المعلّق: أبوهيثم | يوم 28/06/2008 الساعة 4:21 ص (رد على التعليق)
  13. لا فض فوك اخوي رشيد , كلام في الصميم

    هذا هو الحال في الغالب والله المستعان

    الله يصلح الاحوال

    ابوهيثم : )

  14. المعلّق: فتاة القمر | يوم 28/06/2008 الساعة 4:43 ص (رد على التعليق)
  15. الزمان لم يبقى هو الزمان .. لم يبقى شيء على حاله ..

    أما الآن نحن أبناء و بنات اليوم .. يجب علينا التعايش مع بيئتنا و من وحولنا ..

    بـ صدق و إخلاص … و دون التخفي بـ أقنعة لا فائدة منها …

    !!

    الفتيات ..!!

    جميعهن مصيبه .. إلا من رحم ربي ..!

    و الذهن لا يشغله إلا : ( مين أحلى يـ مريوم أنا و إلا القمر ) ..

    و تكون الإجابة : ( أكيد أنتي ) ! مع قليل من البندول سوف أهدء من روعي ..

    و إذا كانت الثقة عاليه إلى أقصى الحدود : ( ما تحتمل الأرض قمرين ) .. !!

    هنا سوف أحتاج إلى كرتون بندول مع قليل من الهدوء ..

    لا بأس بـ الإهتمام بـ المظهر .. دون المبالغه .. !

    !!

    أما الشباب ..

    فـ دعهم يـ رشيد ..!!

    سيارة و كورة .. تشغل ذهنهم ..

    ولا .. حاجات ثانية .. !

    !!

    أشكرك أخي رشيد ..} .. ! … فتاة القمر ..!

  16. المعلّق: مصطفي محمود | يوم 28/06/2008 الساعة 6:20 ص (رد على التعليق)
  17. موضوع جميل جدا
    لقد اصبت جرحي في مقتل
    جزاك الله خيرا
    لقد برعت في وصف ما اراد ان يشكوه قلبي
    شكرا لك اخي رشيد

  18. والله صبتنا في الصميم
    وبعد هذا وذاك نسأل لماذا ضاعت القدس ولماذا سبقنا الغرب ولماذا ضاع اثرنا وكأننا اصبحنا أثرا بعد عين مليار ونصف ولا صوت لنا بين الأمم همنا الشاغل السؤال هل انت سني ام شيعي سعودي ولا مصري معتدل ولا متطرف

  19. المعلّق: الإعصار الأحمر | يوم 28/06/2008 الساعة 8:19 ص (رد على التعليق)
  20. والله كلمات رائعة اتمنى ان اتجد اذان صاغية

    الأجيال القادمة :( للأسف كل جيل اسوأ من الجيل الي قبلو
    جيل بلا هدف
    أغلب اصحابي مالهم هدف في الحياة :( تخيلو ونحن في الصف الثالث ثانوي اغلبهم مهم عارفين اش يسو بعد التخرج :(
    بس لو تسألهم في الكورة ولا ستار أكاديمي يكونو احسن ناس في الجواب

    الكذب
    للأسف كل واحد يكذب عشان يوري للناس انو الأفضل
    مرة واحد من اصحابي اخو عندوسيارة مرسيدس قالي أول شيء انو اشتراها مستعمل
    بس لمن يكلم الناس لأو اي احد يقلو انا اشتريتها جديدة ( يعني قيمتها تقريباً بـ 200 ألف ) وكاش
    كل هذا عشان يبين للناس انو الأفضل

    الإعصار الأحمر

  21. المعلّق: صالح | يوم 28/06/2008 الساعة 9:47 ص (رد على التعليق)
  22. أخي رشيد لله درك
    والله لقد أصبت كبد الحقيقة
    وشخصت واقعنا تشخيصاً سليماً
    كلماتك تكتب بماء الذهب
    بارك الله فيك

  23. المعلّق: omar | يوم 28/06/2008 الساعة 3:04 م (رد على التعليق)
  24. بارك الله فيك اخي رشيد و الله العضيم لوزرت المغرب و شفت احوال شباب المغربي لا بكيت

  25. المعلّق: وسيم | يوم 28/06/2008 الساعة 8:39 م (رد على التعليق)
  26. لقد أسمعت لو أسمعت حياً , ولكن لا حياة لمن تنادي .
    http://shamekh.wordpress.com

  27. المعلّق: سارة | يوم 28/06/2008 الساعة 10:14 م (رد على التعليق)
  28. صدقت ولا فض فوك
    اللهم رد المسلمين اليك ردا جميلا
    اللهم رد المسلمين اليك ردا جميلا
    اللهم رد المسلمين اليك ردا جميلا
    اللهم صلي وسلم وزد و بارك وانعم على حبيبنا محمد

  29. المعلّق: مصطفى حسان | يوم 28/06/2008 الساعة 10:44 م (رد على التعليق)
  30. الله عليك يا أخي رشيد
    والله كلامك أعجبني بشدة
    وما أحوجنا لمثل هذا الكلام في هذا الزمان
    الله المستعان

  31. المعلّق: فن تايم | يوم 28/06/2008 الساعة 11:42 م (رد على التعليق)
  32. بارك الله فيك اخي رشيد

    بالفعل موضوع جدا رائع

  33. المعلّق: عونيــ | يوم 28/06/2008 الساعة 11:45 م (رد على التعليق)
  34. إذا كان هذا عالمنا بالفعل، فهنيئا لكل شاب و فتاة عاش لطاعة الله و في سبيل دينه. لا شك أن حياته في هكذا أجواء جهاد لا ينقطع!

  35. المعلّق: دليل وورد بريس | يوم 29/06/2008 الساعة 12:50 ص (رد على التعليق)
  36. معك حق .. لا كن هذا هو الواقع و يجب علينا التعايش معه ..و ان لم نفعل فلن نعيش …. المهم هو ان تعيش انت كما تريد .. الله يهدي الجميع

  37. المعلّق: عمرو الشيمى | يوم 29/06/2008 الساعة 1:26 ص (رد على التعليق)
  38. انها عفلة
    اللهم اكفنا شرها و ابعدها عنا

  39. المعلّق: ALSERAG | يوم 29/06/2008 الساعة 3:16 ص (رد على التعليق)
  40. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيرا

    أحسنت في ايقاظ أضمرتنا

    جزاك الله الجنه

  41. المعلّق: عل | يوم 29/06/2008 الساعة 7:15 ص (رد على التعليق)
  42. حسبنا الله ونعم الوكيل اين هم من قول رسولنا محمد صلى الله علية وسلم (كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيتة ) اين الاباء من كل مايجري . الاب في واد ولاولاد في واد اخر والله المستعان على برامج الفضائيات التي تبث سمومها في كل بيت. جزاكم الله كل خير

  43. المعلّق: توازن | يوم 29/06/2008 الساعة 8:25 ص (رد على التعليق)
  44. أعتقد أننا لو بقينا على هذا الحال …
    فلن يسلم الجار من جاره …
    و الصديق من صديقة …
    و الأب من ابنه …
    بل قد لا يسلم من نفسه …
    .
    .
    أشكرك على هذا الموضوع – جزيت الجنة :)

  45. المعلّق: أبو تركي | يوم 29/06/2008 الساعة 9:11 ص (رد على التعليق)
  46. هذا بعض الواقع وما خفي أعظم ، ولكن أخي لانحتاج لتسويد وجه الأمور أكثر من هذا ولكن نحتاج إلى الإصلاح والكلمة الطيبة صدقة أخي ، وأرجو أن تكون في زماننا هذا صدقة جارية ، فهلا أصلحنا ..

  47. المعلّق: مهند | يوم 29/06/2008 الساعة 11:13 ص (رد على التعليق)
  48. شكراً لك على الكلام الذي في واقعنا الكثير منه وقد لا تكون قد ذكرت جميع المصائب ولاكن ما خفي كان أعظم .
    شكراً لك على توعية الناس ولا كن إن شاء الله يكون هاك من يسمع ويقراء ويعتبر.

    جزاك الله خيراً

    حفظك الله أنت وأهلك من كل سوء وطرح فيكم البركة

  49. المعلّق: مشعل | يوم 29/06/2008 الساعة 7:16 م (رد على التعليق)
  50. حتى وإن لم يكن لديه ماذكرت فأنه سوف يحاول ويحاول حتى يخترع له قصة لكنها من واقعنا تكون عبرة لأنهم مساكين يجب الدعاء لهم ليصلح تفكيرهم … أخي رشيد ذات مرة قابلة صديق قديم في إحدى المحاظرات وبعد الأنتهاء تحدثنا سوياً .. قال لي هل تعلم لماذا حظرت قلت لماذا قال لكي أشجعهم وأريهم أنهم مهمين جداً … ضحكت وقلت ماذا تراهم أطفال صغار ( مع العلم أنه لا ينتمي للمركز لا من بعيد ولا من قريب) … وأتى يحلف ويحلف سكت بعدها …. لأنني لا أملك الجواب فهو من ضمن الناس الذين وصفتهم

  51. المعلّق: زوزو | يوم 29/06/2008 الساعة 7:58 م (رد على التعليق)
  52. والله الوحد لازم ينبه .. شباب الامة..

    يجب علة ان يوقذهم من غفلتهم..:(

    اللهم اعنا على نشر ديننا..

    الله يجزك الخير اخوي وما قصرت..

    لا عدمنا مدونتك..:)

  53. المعلّق: ali | يوم 29/06/2008 الساعة 11:58 م (رد على التعليق)
  54. جزاكم الله خير وأنا معك في هذا الكلام ولكن مع تشخيص المرض يأتي دور كتابة الروشته لهذا أصف للعلاج بذور التقوي المنقوعة في ماء معرفة الله يتناولها المريض 5 مرات يوميا علي تمام وقتها خلف إمام قارءيء يرجوا من ربه القبول / أو كبسولات سهام الليل مع دهان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

  55. المعلّق: مدونة | يوم 30/06/2008 الساعة 12:47 ص (رد على التعليق)
  56. سبحان الله كلامك دائما رائع

    اما المظاهر فكثيره جدا !

    الله يعين ويغفرلنا و يصلحنا

  57. المعلّق: عبد الرحمن | يوم 30/06/2008 الساعة 12:43 م (رد على التعليق)
  58. والله كلامك صح وبارك الله فيك وما تسم بدنك مش مستاهله الدنيا كلها هيك
    الله يهدينا
    تحيه الى كل من علق على هذا الموضوع
    والـــــــــــــــــى مـــــــــــن كتـــــــــــــبه

  59. المعلّق: فتحي عبده | يوم 30/06/2008 الساعة 3:35 م (رد على التعليق)
  60. ماشاء الله اخي رشيد موضوعك هذا هو الزمان اللي نعيش فيه ولا حول ولا قوة إلا بالله وأسأل الله ان يهدي الجميع جزاك الله خيرا

  61. المعلّق: d7ooomy | يوم 30/06/2008 الساعة 6:30 م (رد على التعليق)
  62. خلق الله للحروب رجالا ورجالا لقصعة وثريد

  63. المعلّق: منتديات المكلا اليوم | يوم 30/06/2008 الساعة 7:50 م (رد على التعليق)
  64. كلامك صحيح

    اللهم اجعلنا ممن يفقهون ويعملون بقولك وممن يورثون الجنان ويُبشرون بروح وريحان وربّ غير غضبان.

  65. المعلّق: متابع جيد | يوم 01/07/2008 الساعة 2:28 ص (رد على التعليق)
  66. اخ رشيد كل سنه من سئ الى اسواء بس وش نقول قروض بنوك ربويه وللاسف تجد أناس مقترضيين كانوا بسابق ناصحيين مرشدين .(( المادة اصبحت هي الاهم )). الاوضاع اختلفت كثيرا وسرنا ماشيين ريووس …والله يلطف بنا..
    موضوعك شيق اخ رشيق .. وللاسف هذا واقعنا ولو كرهناه

  67. المعلّق: ميمي | يوم 01/07/2008 الساعة 11:09 ص (رد على التعليق)
  68. الاخ رشيد المحترم فصلت لنا بشكل رائع في الداء و لم تعطنا الدواء

  69. المعلّق: abdelrauf abojanah | يوم 04/07/2008 الساعة 2:59 م (رد على التعليق)
  70. اللهم رد المسلمين اليك ردا جميل

  71. المعلّق: سلام | يوم 04/07/2008 الساعة 7:34 م (رد على التعليق)
  72. اللهم اهدنا جميعـا
    بارك الله فيك أخي رشيد
    موضوعك على الجرح تماماً !

  73. المعلّق: د محسن النادي | يوم 07/07/2008 الساعة 9:06 م (رد على التعليق)
  74. المظهر الخادع يكون في اغلبه لا يمت للجوهر بصله
    لكن هنالك مواقف يتبع فيها المظهر الجوهر
    كبائع الملابس مثلا يجب ان يكون مهندم حتى يعطي فكره عن ملابسه
    والمظهر مهم كما في مدونتك اخ رشيد
    لكنها بحق تعطي جواهر
    وبحق دل المظهر على الجوهر فيها
    ودمتم سالمين

  75. المعلّق: الجوهره | يوم 13/07/2008 الساعة 12:31 ص (رد على التعليق)
  76. السلام عليكم
    لا فض فوكـ . .
    و لكن . . ما زال في الأمة خير . . .

  77. المعلّق: باحثة عن الحقيقة | يوم 19/07/2008 الساعة 3:48 م (رد على التعليق)
  78. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته للجميع :
    موضوع و لا اجمل …
    ذكرني هذا بموضة السنة الجديد , التي افسدت البيوت , و جعلت بنات جنسي على حافة الهواية , و زادت من تفسيخ هويتهم العربية و الاسلامية .

    موضة المسلسلات التركية … و ما أدراك ما المسلسلات التركية .
    من يحيى و لميس… الى نور ومهند
    أشخاص من الدرجة الثالثة اصبحو مشهوريين في عالمنا .
    كيف و لماذا …؟!!!
    كابوس اصبح يملئ بيوت المسلمين بلا حس و خبر .

    أرجو منك تخصيص موضوع عن المسلسلات التركية , لتعم الفائدة الجميع .

  79. المعلّق: فيصل | يوم 20/07/2008 الساعة 2:40 ص (رد على التعليق)
  80. شباب اليوم , بنات اليوم , أعراس اليوم ؟!

    يعني كل الناس اليوم مظاهر وما فيه أحد صادق مع نفسه ومع الناس ؟

    ” من كل 10 فتيات تجد فتاة واحدة مرتبطة بقراءة القرآن الكريم و 9 فتيات مرتبطات بالجوال ” , صرت أنت اللي تحكم على الناس ؟

    ” شباب اليوم لا يعرفون من هو أسامة بن زيد ولكنهم يعرفون من هو فريد الأطرش, شباب خنع لا خير فيهم ” , يعني ما فيه خير بالدنيا إلا عندك ؟؟

    معليش , كنت من قبل أهتم وأتابع المدونة ومعجب بكتاباتك , بس بعد هالكلام تغيرت النظرة …

  81. المعلّق: وهم | يوم 30/07/2008 الساعة 5:38 م (رد على التعليق)
  82. بارك الله فيك اخي رشيد

    بالفعل موضوع جدا رائع

  83. المعلّق: Allwan | يوم 05/08/2008 الساعة 12:23 ص (رد على التعليق)
  84. (((فتاة اليوم هي فتاة ستار أكاديمي التي تنتظر فارس الأحلام ليقودها في حفلات جائزة الأوسكار)))
    المصيبة هذه الايام أنها تجد هذا الفارس الذي سيلبي أكثر مما كانت تحلم، وبذلك تتلفت لمن قالوا وضحكوا على أحلامها وتقول وجدت المزيد….!!! هذه هي الكارثة .. عفانا الله واياكمـ

    جزاك الله الخير اخي على كلماتك وتدوينتك..

  85. المعلّق: البرامج الكاملة | يوم 07/09/2008 الساعة 11:26 م (رد على التعليق)
  86. مشكور اخوي ويعطيك العافية على الكلمات الجميلة فعلا

    آخر تدوينة كتبها البرامج الكاملة في مدونته : الجوهر – كلمة مهددّة بالانقراض

  87. المعلّق: ابو ريان | يوم 14/11/2008 الساعة 11:57 م (رد على التعليق)
  88. صدقت ولا فض فوك
    اخي الحبيب لقد سمعنا من اقوال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
    في مامعناه , ان اجر المؤمن في اخرالزمان مثل اجر الصحابه بخمسين
    وذلك اذا جاهد المؤمن لهوى نفسه والشيطان وعكس التيار المخالف للحق,
    هذا اول تعليق لي اخي الكريم لدررك المميزه.
    جزاك الله خير

  89. المعلّق: منتديات | يوم 29/11/2008 الساعة 6:37 م (رد على التعليق)
  90. الله يصلح الحال والأحوال

    بآرك الله فيك

  91. المعلّق: إياد | يوم 19/12/2008 الساعة 7:55 م (رد على التعليق)
  92. كل ماتقول هو من الواقع المعاش …
    وللأسف إبتعدنا كل البرعد عن الإسلام
    فاللهم إرحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين
    اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
    بارك الله فيك أخي وجزاك الله كل خير

  93. المعلّق: norelden | يوم 10/01/2009 الساعة 2:29 م (رد على التعليق)
  94. تحوّل ناحية الرمزية التي لا تستحضر الزمان إلا بالقدر الذي تستدعيه الواقعية للاطمئنان لعنصر الممكن ، وإلا فقد تحول منذ أن اختار الخيار الاجتماعي والعمل المؤسسي إلى شيء غير الناقد … سمه مصلحاً أو مثقفاً أو ناقداً غير وقَّاف عند النصوص ولا مذبوحاً عند آلهة المعبد .. تلك الصفة هي الإشكالية التي يجب أن نفطن لها حديثاً قد ولى عصر الكلمة الرخام التي نضعها للمباهاة في واجهات بيوتنا دون أن نفطن لأساسات السكنى الضرورية !! إن مما يحفظ له أنه نبه مبكراً قومي إلى ضرورة أن يموت الناقد أو يحتجب ليعيش الناقد المثقف !!!
    فأيهما الذي عاش ؟؟ وأيهما الذي مات ؟؟؟
    ان الكذب اصبح الان سكنة قلوبهم لماذاااااااااا ؟؟؟؟
    تدمير الدمير الى متا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    مشكور جدااااااااااااااا على كل والـــــــــــــــــى مـــــــــــن كتـــــــــــــبه واشترك فى تعلق شكرااااااااااا

  95. المعلّق: souad | يوم 10/03/2009 الساعة 12:39 م (رد على التعليق)
  96. ان الدي موجود في هدا الموقع احل من كل المواقع التي زرتها بكثير ليس لدي التعبير الدي اعبر عن هدا الموقع الجميل الرائع

  97. المعلّق: شات خليجي | يوم 30/04/2009 الساعة 11:24 ص (رد على التعليق)
  98. تسلم الايادي على موضوعك الرائع

  99. المعلّق: أحمد | يوم 05/05/2009 الساعة 9:38 ص (رد على التعليق)
  100. سدد الله قلمك
    وغفر ذنبك
    وزادك من واسع فضله

    ليس المهم أن تَمضي الحياة ولكن المهم كيف ستمضي

  101. المعلّق: DEVIL Dr.A | يوم 21/05/2009 الساعة 5:45 م (رد على التعليق)
  102. و الله صدقت في الموضوع دا ,,

    من جد راحت أيام زمان , مع إني شاب
    لكن وضعنا كلنا كشباب محزن للغاية – هادي الصراحة -

    و ما أقول إلا الله يهدي الجميع و نرجع لأيام زمان , و الله
    كانت أيام حلوة .

    ما كنا نقطع الجيران ولا الأرحام و ما كنا نشوف الخلاعة إللي حاصلة اليومين دي
    في الأسواق أو الشوارع أو أي مكان

    - أحلى شيء كنا ندق على الجيران بس نطلب منهم بصل ولا طماطم -

    و مشكوووووووور رشيد باشا

  103. المعلّق: مروان محمد معروف | يوم 10/06/2009 الساعة 12:34 م (رد على التعليق)
  104. بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم أخي رشيد

    بوركت و سدد الله خطاك

    مزيد من الابداع

  105. المعلّق: ابراهيم | يوم 20/06/2009 الساعة 6:26 ص (رد على التعليق)
  106. الله يعين
    فعلاًَ كارثه
    شكرا على ماتخطه يدك
    وبانتظار جديدك

  107. المعلّق: salma | يوم 16/07/2009 الساعة 4:57 ص (رد على التعليق)
  108. اللهم اهدي جميع شباب وبنات المسلمين يارب…. امين. امين.امين.

  109. المعلّق: سارة | يوم 25/09/2009 الساعة 9:16 ص (رد على التعليق)
  110. السلام عليكم

    انا اوافق الرأي ببعض ما كتبته … وليس مجمله

    لانه يجب ان يكون هناك نظرة لمن هم أفضل من الجيل السابق ومن يستخدمون الطرق العلمية بالاسلوب الصحيح ..لا اخالفك الرأي انهم قليلون نسياً لكن لا يمكننا اخفاء وجودهم..

    فهناك الكثير من المدونات التي لا تفيد بشي وايضاً هناك “” مدوووونه الرشييييد “”

    شاكرة طرحك القيم واثباك الله

  111. المعلّق: walaa | يوم 27/09/2009 الساعة 10:49 م (رد على التعليق)
  112. ما شاء الله عليك أخي رشيد
    مواضيعك مميزة جداً ولها فائدة عظيمة .. جعلها الله في ميزان حسناتك

    شكرا لك
    أتمنى أن يكون لدي مدونة كمدونتك ناجحة

    ولاء

  113. المعلّق: gweb | يوم 30/10/2009 الساعة 12:47 م (رد على التعليق)
  114. و الله ان اتصفح مدونتك منذ نصف ساعة وقرأت العديد من مواضعيك و طريقة كتابتك رائعة بارك الله فيك

  115. المعلّق: غالية الروح | يوم 30/10/2009 الساعة 1:59 م (رد على التعليق)
  116. نعم اختفى الجوهر أخي..لماذا ؟
    بسبب الاهتمام بالمظهر، والتكبر الذي يمارس في كل شيء !!
    غالبا بسبب هذان السببان لا نرى الاالقشور هي التي يُهتم بها !!!!

    جُزيت خيرا أخي ،،،

  117. المعلّق: بلال القاسم | يوم 03/12/2009 الساعة 9:39 م (رد على التعليق)
  118. ما شاء الله عليك يا رشيد
    فعلا موضوع هادف ورائع
    تحياتي

  119. المعلّق: ikram de maroc | يوم 14/01/2010 الساعة 11:51 م (رد على التعليق)
  120. أهلا يا أخي رشيد
    والله كل كلمة توزن بمعيار الثقيل…
    للأسف هذا واقعنا المر بما نسميه في المغرب مرض العصر.ممكن أخي رشيد أن تنصحني عندي مشكلة.من فضلك
    وشكرا لك

  121. المعلّق: فاهم | يوم 17/02/2010 الساعة 1:10 ص (رد على التعليق)
  122. نعم اخي رشيد كلامك صحيح ولكن مازال مجتمعنا يحفل بكثير من النماذج الطيبه التي نعتز بها وجزاك اللللللله خير صراحه موضوع في الصمييييييم

  123. المعلّق: هند | يوم 08/05/2010 الساعة 5:51 م (رد على التعليق)
  124. السلام عليكم والله عند حق اصبحنا في زمن النفاق الكل يكذب حتى صرنا لا نفرق بين الصادق والكاذب الى متى ونحن نعيش في مجتمع مشتت ابتعد عن المبادئ والقيم الاسلامية

  125. المعلّق: ريماس | يوم 09/06/2010 الساعة 10:27 ص (رد على التعليق)
  126. استاذ رشيد ابدعت في طرحك

    ماشاء الله

  127. المعلّق: الجودي | يوم 13/07/2010 الساعة 11:40 م (رد على التعليق)
  128. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أولا ، يقول الشاعر :
    نعيب زماننا والعيب فينا * ومالزماننا عيب سوانا
    ونهجو ذا الزمان بغير عيب * ولو نطق الزمان لنا هجانا
    مايحدث في ايامنا هذه هو نتيجة منطقية لاختياراتنا ، فنحن الذين اخترنا بأنفسنا ان يكون
    شباب اليوم وشاباته بهذا الشكل ، وبهذه الصفات ولو اننا نريد غير هذا النمط من شبابنا
    وشاباتنا لكان غير هذا الواقع الآن ويؤكد ذلك مصداق قوله تعالى ” إن الله لا يغير مابقوم حتى
    يغيروا مابأنفسهم ” .

  129. المعلّق: محمد | يوم 02/12/2010 الساعة 2:42 ص (رد على التعليق)
  130. السلام الأخ ، رشيد، كلامك جميل حقا ، و بوركت و سدد الله خطاك
    مزيدا من الإجتهاد و الإفادة

  131. المعلّق: الملك الحزين | يوم 17/12/2010 الساعة 12:14 م (رد على التعليق)
  132. السلام عليكم

    مبدع أخي رشيد ،، منذ ان دخلت لمدونتك بالصدفة ، اعجبت بها

    إلى الأمام اخي رشيد ، لتكمل مسيرة العطاء

    وفقك الله ..

  133. المعلّق: أمين | يوم 25/03/2011 الساعة 1:59 ص (رد على التعليق)
  134. لقد شخصت الداء لكن لو تقترح الدواء سيذهب مطبقوه للمستشفى
    و الدواء واضح هي التغيير من القاعدة إلى السقف أي من البيت إلى الحكومة
    و فعلا مظهر الشباب مقلق ، فلو دخلت بكلية الحقوق لاندهشت من منظر الشباب هناك فالفرق شاسع بين طلاب الحقوق قبل عشر سنوات و حالهم حاليا
    أما حال طلاب شعب الممتاز “الطب” فلا يختلف كثيرا تجدهم في السنتي الأولى و الثانية ملائكة و بعدها عد لتجدهم شياطين
    انت مدون رائع بارك الله فيك

أكتب تعليق

تتم مراقبة جميع التعليقات قبل نشرها للحفاظ على النظام. الموافقة على نشر تعليق معيّن لا تعني الموافقة على محتواه. جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).