- مدونة رشيد - http://www.rasheed-b.com -

أول يوم في مركز اللياقة البدنية

نعم, أعترف .. أنا سمين ! لم أتوقع يوماً ما أنني سأصف نفسي بالسمين لكن المرآة لا تكذب وملاحظات الناس ممّن لم أرهم فترة طويلة لا ترحم فأول كلمة يقولونها عندما يقابلونني ( ما هذا ؟ ) وهم ينظرون إلى (كرشي) الإسفنجي الطازج .. عندها أنظر إلى كرشي ثم تعلو وجهي ابتسامة ساذجة مخلوطة باليأس والحسرة من هذا الوضع. بالرغم من ذالك لم أقل لنفسي (كفى, لا كرش بعد اليوم), ربما الواجبات المتراكمة لا تمنحني الفرصة للتفكير في مشكلة السمنة ومحاولة إيجاد حلول مناسبة. ارتفاعي 1.90 متر ووزني .. 109 كيلوغرام. معادلات حساب الوزن تقول أن وزني السليم يجب أن يكون 85-90 كيلوغرام أي أنه تلتصق بجسمي كتل دهنية زائدة بوزن 19 كيلوغرام. قلتم ما شاء الله ؟ صحيح, الوضع (مخزي) ولكن حان الوقت للعودة, إن شاء الله, إلى أيام الخفة والرشاقة.

أكمل قراءة بقية الموضوع للاطلاع على تكملة التدوينة …

مركز-اللياقة-البدنية

دخول مركز اللياقة

دهون

ذهبت مع صديق لي شجعني على الالتحاق بمركز اللياقة البدنية فلبيت دعوته ودفعت تكاليف الاشتراك السنوي ما يعادل 1700 ريال وذهبت أول يوم وقد انتابني شعور أنني ذاهب إلى الطبيب. دخلت مركز اللياقة فوجدت الكثير من الشباب يتمرنون من أجل فتل العضلات وكنت ضمن القلة التي أتت لتتمرن من أجل التخلص من طبقات الدهون المتكدسّة في البطون والتي تبدو كسلسلة جبال مصغرّة. بلعت ريقي ورفعت رأسي بثقة كبيرة (..عربي مسلم) وشققت طريقي بين العضلات المنفوخة إلى جهاز الجري للبدء بالأعمال الشاقة. نظرت حولي لعلي أجد متمرّن سمين يواسيني وأواسيه فلم أجد. ضغطت على زر Start الأخضر وبدأ جهاز المشي يشتغل وأنا أجري فوقه بنفس الوتيرة وكانت هذه أول مرة تمنيت فيها أن ينقطع التيار الكهربائي ولكنه للأسف لا ينقطع إلا عندما أكون مندمجاً مع حاسوبي. بدأ العرق يتصبّب وبدأت طبقات الدهن تهتز كأن وحشاً أقض مضجعها وطردها من مرقدها وبدأت الهمة تخمد كلما تقدمّت الساعة وكانت لحظات صعبة جداً لكن الخوف من كلمة (فشل) شحنني بطاقات إضافية وبفضل الله عز وجّل خرجت بعد ساعة من مركز اللياقة وكان شعوري رائعاً لما أنجزته. دخلت إلى السيارة ونظرت إلى المرآة (متحمس لمظهري الجديد), طبعاً لم يتغيّر شيء سوى وجهي الذي كان محمراً وكأن الدم يريد أن يشكرني بسبب خروجه إلى جولة غير متوقعّة في أنحاء الجسم.

نقطة البداية

هذه نقطة البداية بالنسبة لي وهي أهم مرحلة سأسعى من خلالها لإيجاد المعادلة الصحيحة لتحويل دالة الوزن إلى تنازلية للتخلص من الدهون الزائدة حتى وإن طالت الفترة فأنا لا أبحث عن حلول فورية لأن مثل هذه الأمور لا تقاس بالحماس اللحظي بل يحتاج الأمر إلى ثبات, استمرارية وصبر. قمت بإنشاء تصنيف خاص لموضوع السمنة سأطرح من خلاله تطورات المغامرة الجديدة التي سأخوضها ومواضيع أخرى ذات صلة وإن فشلت سأكتب بالخط الأحمر: انتهت المهمّة, النتيجة فشل !