حماية حسابك في الأدسنس من الضغطات غير المقصودة
27 يوليو , 2009

الكثير من أصحاب المواقع الذين يستخدمون إعلانات أدسنس يتجنبون الضغطات غير المقصودة على هذه الإعلانات خوفاً من إغلاق حساباتهم. في المقابل صرحّت جوجل أنها تتفهم وقوع ضغطات غير مقصودة من قبل صاحب الموقع لأنه بطبيعة الأمر يقضي وقتاً كثيراً في موقعه متنقلاً من صفحة إلى صفحة وحصول ضغطات غير مقصودة هو أمر وارد في هذه الحالات. طبعاً لا تتوقع أن تضغط على الإعلانات في موقعك 300 ضغطة كل يوم بحجة الضغطات غير المقصودة، في هذه الحالة اعتبر حسابك في طريقه للتشطيب. في هذه التدوينة سوف نطّلع على طريقة سهلة لحماية حساب الأدسنس من الضغطات غير المقصودة وهذه الطريقة مفيدة أيضاً في حال استعمال الحاسوب من قبل عدة أفراد (إخوانك،زوجتك…).
أكمل قراءة بقية الموضوع للمزيد من التفاصيل …

8 أنواع تعليقات لا تتمناها في مدونتك
14 يوليو , 2009

جميعنا نرغب أن تكون مدوناتنا زاخرة بالتعليقات وخصوصاً التعليقات المفيدة التي تضيف معلومات جديدة على محتوى التدوينة. التعليقات لا تعكس فقط مدى تفاعل الزوار مع ما تكتبه من مواضيع بل شأنها أن تعطيك محفزات إضافية للاستمرار في التدوين وجلب محتويات جديدة ولكن للعملة طرفين، ليست جميع التعليقات كما تتمناها فهناك تعليقات عندما تقرأها لا تعرف كيف تهضمها وأحياناً تتمنى لو أنها لم تُكتب أصلاً. هناك عدة أنواع من التعليقات الغير مرغوب فيها وهذه التدوينة لا تهدف للإساءة لأحد بأي شكل من الأشكال بل جاءت لتوضّح بعض الأمور حتى لا تكون تعليقاتنا من النوع الغير مرغوب فيها كما ستوضّح بعض الطرق للسيطرة على هذه التعليقات ومنع نشرها.
أكمل قراءة بقية الموضوع للمزيد من التفاصيل …
رتّب حياتك مع Google Calendar
8 يوليو , 2009
من أكثر الأمور التي كنت لا أطيقها منذ أيام الدراسة الثانوية وحتى يومنا هذا هو دفتر اليوميات. بالرغم من أنّ دفتر اليوميات يساعد على الترتيب والنظام ويسهّل إدارة المهام المختلفة إلا أنني لم أجد نفسي أتفاعل ذات مرة مع دفتر اليوميات بشكل متواصل وكانت العلاقة بيننا لا تستمر أكثر من بضعة أيام. قبل شهرين تقريباً رأيت زميلي عبد الملك الثاري يكتب في تويتر عن أمر ما له علاقة بتقويم جوجل فسألته لماذا يستعمل التقويم فأجاب أنّ التقويم يساعده في إدارة مهامه المختلفة حينها قلت لنفسي سأجرّب تقويم جوجل, قد تدوم التجربة فترة قصيرة وتفشل لأنني لا أحب فكرة اليوميات وفي جميع الأحوال لن أخسر شيئاً. منذ ذلك اليوم بدأت بالتعرّف على تقويم جوجل ودامت فترة التعارف شهرين واليوم أتساءل كيف تمكنت سابقاً من إدارة مهامي المختلفة بدون الاستعانة بتقويم جوجل الذي أصبح من أهم الأدوات اليومية التي أستعملها ليس فقط في عملي بل في حياتي اليومية.
أكمل قراءة بقية الموضوع للمزيد من التفاصيل …
![]()






