بالصور: قراصنة القرن الـ 21 في الصومال
2 فبراير , 2009

أصبحنا نسمع مؤخراً أنباءً كثيرة عن اختطاف سفن من قبل القراصنة المنتشرين على السواحل الصومالية لكن الكثير منا لا يملك معلومات كافية عما يحدث بالضبط كما وأن وكالات الأخبار تنقل لنا الأخبار بشكل مختصر وسريع بدون أن نفهم التفاصيل. أين تقع الصومال ؟ لماذا يخرج القراصنة من الصومال بالذات ؟ كيف يتمكنون من السيطرة على السفن الكبيرة ؟ ما هي الأسلحة التي يستعملونها ؟ ما علاقة خليج عدن ورأس الرجاء الصالح بالموضوع وأين تقع هذه الأماكن ؟ كيف تأثر هذه الأزمة على مصر ؟ لماذا لا يتم استعمال الطائرات للشحن بدلاً من السفن ؟ كل هذه التساؤلات والمزيد من المعلومات ضمن هذه التدوينة بشكل مختصر ومدعوم بالصور.
أكمل قراءة بقية الموضوع للمزيد من التفاصيل …

ما هي آخر مهنة تفكّر أن تعمل بها ؟
9 يناير , 2009

لا أحب المستشفيات لكن في صباح يوم أمس كنت مع والدتي في المستشفى, كان الطقس بارداً وتم تشغيل التدفئة في الممرات وفي داخل غرف المرضى. الوقت كان وقت وجبة الفطور وانتشرت في الجو رائحة الخيار والبندورة, رائحة البيض المسلوق وسمك التونة. كانت هذه بالنسبة لي لحظات عصيبة شعرت وكأنني سأختنق بسبب هذا الجو المضغوط. مشاهدة المرضى بلباسهم الموحّد أينما نظرت جعلتني أتخيّل أنّ الهواء الذي أتنفسه مشبّع بالفيروسات. كان حلمي الوحيد في تلك اللحظة أن أخرج من المستشفى لأتنفس الهواء الطلق لكن الظروف حتمّت علّي أن أتواجد مع والدتي. نظرت إلى الأطباء وقلت لنفسي كيف يستحملون هذا الوضع يومياً ؟ نعم, مهنة الطب هي ربما آخر مهنة أفكر أن أعمل بها بدون التقليل من أهميّة أي مهنة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيّته). بدون شك, الغرائز الطبيعية والإحساس الباطني لهما دور مهم في اختيارنا للمهنة التي نريد أن نعمل بها.
ماذا عنك ؟ ما هي آخر مهنة تفكّر أن تعمل بها ؟ (بغض النظر عن الدخل المادي)

كيف تشعر عند ذبح الخروف ؟
5 ديسمبر , 2008

اقترب العيد وبدأت الاستعدادات لاستقبال هذه المناسبة السارة فكل عام وأنتم بخير أعاده الله عليكم باليمن والخير والبركات. في طبيعة الحال أكثر ما يميّز هذا العيد هو ذبح الأضاحي والأضحية من شعائر الإسلام واختلف الفقهاء فالبعض ذهب إلى أنها سنة مؤكدّة والبعض أوجبها. شخصياً أتأثر في هذا العيد عند رؤية الخراف وهي تُسحب للذبح ولا اعتراض على شرع الله عز وجّل لكن يبقى عندي إحساس ينبثق بشكل تلقائي يحرّك مشاعري عندما أرى الأضحية لحظات قبل ذبحها لاسيما عندما أنظر إلى عيونها الصغيرة وقد توسعت, كأنها تبث شيء من الخوف والرهبة, كأنها تعرف ماذا سيكون مصيرها بعد لحظات. ربما كون الأضحية مخلوق بريء يحرك بي هذه المشاعر لذلك عند الذبح أحاول أن لا أتواجد حتى لا أرى هذه المناظر وحتى لا أسمع أصوات الخراف. بعد ذبح الخروف أشعر بارتياح نفسي ربما لأنه لا يشعر الآن بالخوف أو الألم. لا أتخيل نفسي أقوم بتربية حيوان أراه كل يوم وأعتني به على أحسن وجه وبعدها أقوم بذبحه. هي مجرّد مشاعر تلقائية, وصفتها بإسهاب لكن يبقى شرع الله فوق المشاعر وفوق كل شيء.
هل ينتابك نفس هذا الشعور أم أنني الوحيد “الشاذ” عن القاعدة ؟

بين الواقع والخيال ؟
28 أكتوبر , 2008

الخيال (عالم) جميل, لأنك في عالم الخيال تحقّق كل أمنياتك وتستطيع أن تسرح في أي مكان تريده بدون قيود. أغمض عينيك وتخيّل أنك جالس على غيمة ؟ تخيّل أنك تجلس على أرجوحة مربوطة بنجمتين في السماء ؟ مجرّد خيال … لا يمت للواقع بصلة, لكن هذا الخيال ربما يكون قريباً من الواقع بمواقف معيّنة وهذا ما دعاني لكتابة هذه التدوينة. في الموقف الأول دعنا ننظر إلى فضاء الغرفة التي تجلس فيها, انظر أمامك وتخيّل أنّ ثمة شخص ما لا تعرفه يقف أمامك ! ركّز وتخيّل لون بشرته, طوله, مبنى جسده, ملامح وجهه .. ستجد أنك تخيّلت شخصاً ما ! الآن السؤال الذي يطرح نفسه هل هذا الشخص الذي تخيلته موجود فعلا في الواقع ؟ أم أنه مجرد خيال ؟ لا أعتقد أنه من الممكن أن نجيب على هذا السؤال لأنّ العالم يحتوي على 6,732,978,349 نسمة وفي كل ثانية يزداد العدد ب 2 أو 3 فمن يستطيع أن يفحص هذا الكم الهائل من البشر ليجيب على تساؤلنا ؟
أكمل قراءة بقية الموضوع للاطلاع على تكملة التدوينة …










