الناس لا ترفس كلباً ميتاً
10 يوليو , 2008

النقد الحقيقي البناّء هو أمر مرغوب به حتى لو كان مؤلماً بعض الشيئ, لكن ماذا نقول في نقد أهل الباطل وأهل الحسد ؟ قد تحصل على ترقية في وظيفتك بجدارة واستحقاق فيقولون (واسطته قويّة). قد يفتح الله لك أبواب رزقه فتشتري سيارة فخمة فيقولون (أمواله بالحرام). قد تنجح في تخصصك بالدراسة العليا فيقولون (دراسته على الفاضي لا يوجد عمل في هذا المجال). قد يتم تعيينك إماماً للمسجد فيقولون (في أفضل منه). قد تفتتح قناة إسلامية جديدة فيقولون (احذروا هذه القناة). قد لا توفّق بعمل معيّن بعد نجاحات كثيرة فيقولون (إنسان فاشل). قد ينجح مشروعك على الانترنت فيقولون (هذا إنسان متكبّر) واذا قلت لا اله الا الله فيقولون (نيته غير صافية) !
أكمل قراءة بقية الموضوع للاطلاع على تكملة التدوينة …

عدد زوار موقعك وصل الى 50 ألف ?
5 يوليو , 2008

“وصل عدد زوار موقعي ولله الحمد الى 50 الف زائر يومي ! ومتوقع خلال شهرين أن يصل العدد الى 70 ألف. قلتم ما شاء الله ؟ ” – لا أتكلم عن موقعي لكن هذه التصريحات نسمعها كثيراً من أصحاب المواقع والأمر لا يوجد به أي عيب بل بالعكس وبدون شك فان هذا الشيئ يعتبر انجاز كبير لو نظرنا الى الموضوع من منطلق ترتيب الموقع واحصائياته. لكن نجاحك هذا بمثابة مسؤولية كبيرة, هذا النجاح بمثابة حمل ثقيل على ظهرك, ولا أقصد الوقت الذي تمضيه في صيانة وتحديث موقعك ولا أقصد تكاليف السيرفر الشهرية بل اقصد أنك مسؤول عن محتويات موقعك أمام الله عز وجّل. لو وضعت في موقعك صورة فاضحة لهذه المغنيّة أو لتلك الممثلّة وشاهدها كل يوم 50 ألف زائر من سيتحمل هذه الآثام ؟ أنت من سيتحملها كلها ! فلو وضعت في موقعك أغنية ساقطة واستمع اليها 50 ألف زائر ثم نشروها في مواقع أخرى ليستمع اليها 100 ألف زائر إضافي وهؤلاء ينشروها ليستمع اليها مئات الآلاف … يا ترى هل تستطيع أن تحمل على ظهرك كل هذه الأوزار يوم القيامة ؟
أكمل قراءة بقية الموضوع للاطلاع على تكملة التدوينة …

الجوهر – كلمة مهددّة بالانقراض
27 يونيو , 2008

نعيش اليوم في عصر طغى به المظهر على الجوهر. أصبح المظهر الخارجي المعيار الرئيسي في تحديد مكانة الفرد في المجتمع. كمثل البطيخة الكبيرة, تعطيك انطباعاً أنها حلوة المذاق ولكن لا لبّ فيها ولا طعم لها اللهم المظهر فقط. هذه المصيبة الكبيرة يعاني منها الكثير الا من رحم ربي وهذا الوباء الاجتماعي يتفشى بشكل رهيب. قد تستغربون ولكن نجد هذه المظاهر في مساجدنا فهنالك من يدخل الى المسجد في صلاة الجمعة وقد وصل متأخراً عمداً ورأسه مرفوع كأنه سفير الباكستان في أمريكا فيتخطى الرقاب قدر المستطاع حتى يراه أكبر عدد من الناس ويرون قميصه الفاخر الذي اشتراه لسهراته الهابطة ولم ينسى أن يضع مفتاح سيارته في جيب بنطاله ولوجو سيارة المرسيديس متدلياً في الخارج ناهيك عن نظارات الشمس التي تتخفى نظراته المتغطرسة من ورائها ولو سألته من هو آخر الأنبياء لقال لك آدم.
أكمل قراءة بقية الموضوع للاطلاع على تكملة التدوينة …







