بالصور: غزة في واد والعالم في واد
16 يناير , 2009

20 يوماً منذ بدء العدوان على غزة. 55 روح تُزهق يومياً, آلاف الجرحى وشلال الدم لا يتوقّف. في ظل هذه الأوضاع المأساوية أصبحت عيون العالم مسلّطة على ما يحدث في غزة وهذه فرصة سانحة حتى نطلّع على مستوى الحياة الذي يعشيه الناس في واحدة من أكثر المناطق اكتظاظاً بالسكان في العالم. تبدأ المعاناة بالحصار حيث لا يمكن الخروج للعمل وترتفع نسبة البطالة لتصل إلى أكثر من 50% بل تخيّل نفسك عاطلاً عن العمل وأنت متزوج وعندك 7 أطفال فكيف ستوفر لهم الحاجيات الأساسية من الطعام والملابس والأدوية ؟ عندما يجد الفقر أرضاً خصبة ينتشر بها تتحول الحياة إلى معاناة مستمرّة يتلوها القصف البري والبحري والجوي ليأتي على القليل الذي تبقى. هذا هو حال غزة وشتان بين حالها وبين حال العالم. هي في واد والعالم في واد والصور تحكي القصة.
أكمل قراءة بقية الموضوع لمشاهدة الصور …

فيديو: رصاص في صدور الأطفال
7 يناير , 2009

ويستمر مسلسل ذبح الأطفال وفي كل يوم تظهر مشاهد جديدة لا يستوعبها العقل ولا يقبلها الضمير الإنساني ولا يسكت عنها من يتقي الله. مقطع الفيديو التالي يحتوي على مشاهد صعبة جداً لكن على الجميع مشاهدته فهذه المناظر باتت طبيعية في الأيام الأخيرة. تشاهدون والد من غزة فقد أربعة من أطفاله يوم 06.01.2009 وهو يقف أمام الكاميرا ويتحدث باللغة العبرية متوجهاً إلى وزير الدفاع الإسرائلي إيهود باراك قائلاً: (ماذا فعل هذا الطفل لباراك ؟ انظر لرأسه انظر ماذا يوجد برأسه ! انظر إلى الطفل الثاني أيضاً, انظر ماذا فعل له باراك من أجل الانتخابات ! مشان الله يا عالم ! رصاص ! رصاص في صدور الأطفال ! لماذا ؟ لماذا ؟ انظر, انظر إلى الطفل الثالث, عمره 3.5 سنوات فقط ! هل تقبلون هذا الشيء لأطفالكم ؟! سوف تحرقون من يقوم بعمل كهذا لأطفالكم).
أكمل قراءة بقية الموضوع لمشاهدة الفيديو …

ناموا يا أطفال كما تنام حكومات العرب
5 يناير , 2009

هؤلاء الأطفال الثلاثة ناموا هذه الليلة ولَبّستهم ماما ملابس دافئة حتى لا يشعرون بالبرد القارص لعدم توفر التدفئة. ناموا جائعين لأنه لا يوجد طعام فالحصار خانق ولا يسمح بإدخال المعونات. ناموا ولم يستحموا لأنه لا توجد مياه ساخنة. ناموا معاً في غرفة واحدة حتى لا يخافون لأن الكهرباء مقطوعة والظلام دامس. ناموا ينتظرون إشراق فجر جديد لربما يتمكنون من اللعب في ساحة البيت, يركضون, يمرحون, يتشاجرون, يبكون, يتصالحون … ناموا وهم لا يفهمون ما معنى كلمة سياسة, ناموا وهم لا يعرفون لماذا يطلقون عليهم الصواريخ والقذائف. انظروا إلى الطفل بأسفل الصورة, ألا تلاحظون ابتسامته الخفيفة ؟ انظروا إلى ملامح وجهه ما أروعها, انظروا إلى ملابسه ما أجملها ! هي الطفولة البرئية لم تفقد معانيها رغم امتزاجها بالموت. ناموا معاً وماتوا معاً. ناموا أبرياء وماتوا أبرياء. من يريد أن يبكي فليبكي فهذه الصورة أقوى من محاولة حصر الدموع في الجفون. هؤلاء أطفال غزة, يذبّحون ويحرّقون وحسني مبارك لا يتدخّل ولا يعنيه.
- لقد بلغ السيل الزبى ويبدو أنّ حاكم مصر الأبدي لا يفهم لغة الاحترام وأنا أقول لك أيها الحمار إفتح المعابر حتى يهربون هؤلاء الأطفال إلى مكان آمن. إفتح المعابر للأبرياء فلا دخل لهم في هذه الحرب, إفتح المعابر قبل أن تُفتح لك أبواب جهنم يوم القيامة. توقف عن صبغ شعرك وانظر حولك, هل أنت أعمى ؟ أتمنى أن تجدي معك نفعاً هذه اللغة.
أكمل قراءة بقية الموضوع لمشاهدة الصورة بدقة عالية …







