صوّت للمدوّنة للفوز بجائزة هديل العالمية
16 يوليو , 2009

تمّ البارحة فتح باب التصويت للمدونات المرشحّة في الدورة الأولى للفوز بجائزة هديل العالمية وسوف يبدأ التصويت يوم 15.07.2009 ويستمر حتى يوم 31.07.2009 وبعدها سيتم عرض المدوّنات العشرين (الحاصلة على أكبر عدد من الأصوات) على لجنة التحكيم، لتختار مدونة واحدة في كل فرع. و ستعلن النتائج في نهاية أغسطس (8) إن شاء الله. هذه المدوّنة مرشّحة ضمن فرع التدوين العام وغداً ستكمل المدوّنة مسيرة 4 أعوام من التدوين وتنطلق لعامها الخامس بنيّة الاستمرار المكثّف في طرح المواضيع الجديدة، المفيدة والشيّقة. حتى تتأهل هذه المدوّنة للمرحلة النهائية فهي بحاجة لأصواتكم حيث يحق لكل فرد أن يصوّت مرة واحدة فقط. إذا كنت مقتنعاً أنّ هذه المدوّنة جديرة بالتأهل للمرحلة النهائية فأنت مدعو للمشاركة بالتصويت ومنح صوتك للمدوّنة. طريقة التصويت سهلة وتم توضيح الطريقة في تكملة الموضوع.
أكمل قراءة بقية الموضوع للاطلاع على طريقة التصويت …
8 أنواع تعليقات لا تتمناها في مدونتك
14 يوليو , 2009

جميعنا نرغب أن تكون مدوناتنا زاخرة بالتعليقات وخصوصاً التعليقات المفيدة التي تضيف معلومات جديدة على محتوى التدوينة. التعليقات لا تعكس فقط مدى تفاعل الزوار مع ما تكتبه من مواضيع بل شأنها أن تعطيك محفزات إضافية للاستمرار في التدوين وجلب محتويات جديدة ولكن للعملة طرفين، ليست جميع التعليقات كما تتمناها فهناك تعليقات عندما تقرأها لا تعرف كيف تهضمها وأحياناً تتمنى لو أنها لم تُكتب أصلاً. هناك عدة أنواع من التعليقات الغير مرغوب فيها وهذه التدوينة لا تهدف للإساءة لأحد بأي شكل من الأشكال بل جاءت لتوضّح بعض الأمور حتى لا تكون تعليقاتنا من النوع الغير مرغوب فيها كما ستوضّح بعض الطرق للسيطرة على هذه التعليقات ومنع نشرها.
أكمل قراءة بقية الموضوع للمزيد من التفاصيل …
رتّب حياتك مع Google Calendar
8 يوليو , 2009
من أكثر الأمور التي كنت لا أطيقها منذ أيام الدراسة الثانوية وحتى يومنا هذا هو دفتر اليوميات. بالرغم من أنّ دفتر اليوميات يساعد على الترتيب والنظام ويسهّل إدارة المهام المختلفة إلا أنني لم أجد نفسي أتفاعل ذات مرة مع دفتر اليوميات بشكل متواصل وكانت العلاقة بيننا لا تستمر أكثر من بضعة أيام. قبل شهرين تقريباً رأيت زميلي عبد الملك الثاري يكتب في تويتر عن أمر ما له علاقة بتقويم جوجل فسألته لماذا يستعمل التقويم فأجاب أنّ التقويم يساعده في إدارة مهامه المختلفة حينها قلت لنفسي سأجرّب تقويم جوجل, قد تدوم التجربة فترة قصيرة وتفشل لأنني لا أحب فكرة اليوميات وفي جميع الأحوال لن أخسر شيئاً. منذ ذلك اليوم بدأت بالتعرّف على تقويم جوجل ودامت فترة التعارف شهرين واليوم أتساءل كيف تمكنت سابقاً من إدارة مهامي المختلفة بدون الاستعانة بتقويم جوجل الذي أصبح من أهم الأدوات اليومية التي أستعملها ليس فقط في عملي بل في حياتي اليومية.
أكمل قراءة بقية الموضوع للمزيد من التفاصيل …
![]()






