فيديو: رصاص في صدور الأطفال
7 يناير , 2009

ويستمر مسلسل ذبح الأطفال وفي كل يوم تظهر مشاهد جديدة لا يستوعبها العقل ولا يقبلها الضمير الإنساني ولا يسكت عنها من يتقي الله. مقطع الفيديو التالي يحتوي على مشاهد صعبة جداً لكن على الجميع مشاهدته فهذه المناظر باتت طبيعية في الأيام الأخيرة. تشاهدون والد من غزة فقد أربعة من أطفاله يوم 06.01.2009 وهو يقف أمام الكاميرا ويتحدث باللغة العبرية متوجهاً إلى وزير الدفاع الإسرائلي إيهود باراك قائلاً: (ماذا فعل هذا الطفل لباراك ؟ انظر لرأسه انظر ماذا يوجد برأسه ! انظر إلى الطفل الثاني أيضاً, انظر ماذا فعل له باراك من أجل الانتخابات ! مشان الله يا عالم ! رصاص ! رصاص في صدور الأطفال ! لماذا ؟ لماذا ؟ انظر, انظر إلى الطفل الثالث, عمره 3.5 سنوات فقط ! هل تقبلون هذا الشيء لأطفالكم ؟! سوف تحرقون من يقوم بعمل كهذا لأطفالكم).
أكمل قراءة بقية الموضوع لمشاهدة الفيديو …

ناموا يا أطفال كما تنام حكومات العرب
5 يناير , 2009

هؤلاء الأطفال الثلاثة ناموا هذه الليلة ولَبّستهم ماما ملابس دافئة حتى لا يشعرون بالبرد القارص لعدم توفر التدفئة. ناموا جائعين لأنه لا يوجد طعام فالحصار خانق ولا يسمح بإدخال المعونات. ناموا ولم يستحموا لأنه لا توجد مياه ساخنة. ناموا معاً في غرفة واحدة حتى لا يخافون لأن الكهرباء مقطوعة والظلام دامس. ناموا ينتظرون إشراق فجر جديد لربما يتمكنون من اللعب في ساحة البيت, يركضون, يمرحون, يتشاجرون, يبكون, يتصالحون … ناموا وهم لا يفهمون ما معنى كلمة سياسة, ناموا وهم لا يعرفون لماذا يطلقون عليهم الصواريخ والقذائف. انظروا إلى الطفل بأسفل الصورة, ألا تلاحظون ابتسامته الخفيفة ؟ انظروا إلى ملامح وجهه ما أروعها, انظروا إلى ملابسه ما أجملها ! هي الطفولة البرئية لم تفقد معانيها رغم امتزاجها بالموت. ناموا معاً وماتوا معاً. ناموا أبرياء وماتوا أبرياء. من يريد أن يبكي فليبكي فهذه الصورة أقوى من محاولة حصر الدموع في الجفون. هؤلاء أطفال غزة, يذبّحون ويحرّقون وحسني مبارك لا يتدخّل ولا يعنيه.
- لقد بلغ السيل الزبى ويبدو أنّ حاكم مصر الأبدي لا يفهم لغة الاحترام وأنا أقول لك أيها الحمار إفتح المعابر حتى يهربون هؤلاء الأطفال إلى مكان آمن. إفتح المعابر للأبرياء فلا دخل لهم في هذه الحرب, إفتح المعابر قبل أن تُفتح لك أبواب جهنم يوم القيامة. توقف عن صبغ شعرك وانظر حولك, هل أنت أعمى ؟ أتمنى أن تجدي معك نفعاً هذه اللغة.
أكمل قراءة بقية الموضوع لمشاهدة الصورة بدقة عالية …

حصاد للأرواح في غزة
28 ديسمبر , 2008

نعم, هو حصاد للأرواح, بالمئات, غارات مكثفّة وقصف شديد بأحدث التقنيات العسكرية. كالعادة, قمة عربية قريبة في الأفق وعلى الجميع أن يلتزم مقعده بجانب التفزيون حتى لا يفوّت قرارات هذا اللقاء المصيري. مصر من طرفها تقول حذرناكم ولا يجب على أحد أن يلقي التهمة علينا. الأردن تطالب بوقف العدوان على غزة وباقي الدول العربية تندّد بالهجوم ولكن لا يوجد أحد بالمنطقة (يعمل حساب) للدول العربية. أبرياء غزة تحت الحصار, بدون كهرباء, بدون طعام, بدون أدوية, برد شديد وأطنان من المتفجرات التي تسقط من السماء فان لم تقتل تركت أصواتاً مدويّة تدّب الرعب في قلوب الأطفال. للتوّ خبر عاجل في الجزيرة … مفاده أنّ (القمة الطارئة ستكون هذه المرة غير عادية). فعلاً, ستكون غير عادية هذه المرّة لأن الضيافة لن تقتصر على القهوة فقط بل ستقام مأدبة عشاء فاخر … رز, لحم حبش, حشيش وبطيخ. لحظة … خبر عاجل جديد في الجزيرة … يا ساتر ؟ (مشاهدينا الأعزاء, تم إلغاء القمة العربية بسبب البرد الشديد الذي يسود المنطقة) …
في تكملة الموضوع أحداث غزة اليوم بالصور – صور موت, دم ودخان …

تهافت على المساجد بالأيام الماطرة
25 ديسمبر , 2008

في الأيام العادية عندما يكون الجو صاحياً يقل عدد المصلين في المساجد بينما مع اشتداد البرد وهطول الأمطار يتضاعف عدد المصلين في المساجد وخصوصاً في صلاة المغرب والسبب من وراء ذلك هو من أجل جمع صلاة المغرب مع العشاء. نعم, نفس الشخص الذي يصلي في بيته بالأيام الصاحية أصبح لا يفوّت صلاة المغرب بالمسجد عند هطول الأمطار. هل هذا تقرّب من الله عز وجل ؟ للأسف لا, بل هي وسيلة للتخلص من (عبء) الصلاة ووصل الأمر لأن يأتي بعض الغرباء للصلاة في المسجد من أجل هذه الغاية ولن أنسى ذلك الشخص الذي قال لزميله ذات مرة على مسمعي أثناء إقامة الصلاة .. (من ناحيتي لو يجمعون الصلاة لمدة 6 شهور لا توجد عندي مشكلة). لم أقل أن الصلاة سهلة بل هي تحتاج إلى اجتهاد, صبر وإرادة … لكن هذا لا يعني أنه يجب أن نعتبرها حمل ثقيل يجب أن نتخلص منه عندما تتاح لنا الفرصة وأن نفرح بعد جمع صلاة المغرب والعشاء كفرح الطالب الذي يعود من المدرسة مبكراً بسبب غياب المدرس.










