إنطلاق المدوّنة الشخصيّة
11 مايو , 2009
هناك الكثير من المواضيع التي كنت أرغب بكتابتها في هذه المدوّنة لكنني كنت أتراجع في النهاية لأنّها مواضيع قد لا تروق لزوار المدوّنة وخاصةً إذا أكثرت من كتابتها مثل الأخبار الشخصية والمواضيع القصيرة. تتوفّر الآن وسيلتين لمن يرغب بمتابعتي على الصعيد الشخصي, الوسيلة الأولى هي [المدونة الشخصية] والوسيلة الثانية هي [تويتر]. أعتقد أنّ فكرة المدوّنة الشخصية ستفتح المجال لتركيز الكثير من المواضيع النوعيّة والمفيدة في هذه المدوّنة إن شاء الله. ماذا ستجدون في المدوّنة الجديدة ؟ أخبار شخصية, صور, مقاطع فيديو والكثير مما يجول في خاطري بعيداً عن الرسميات. البعض سألني لماذا لا تشترك في FaceBook وصراحة فأنا أملك حساب في الموقع لكنني سأتخلّص منه قريباً لأنني وبكل بساطة (لا أطيق) هذا الموقع, لا أدري لماذا, لكنه يعطيني شعور أنني موجود في داخل قاعة بها 1000 شخص وتعّمها فوضى عارمة.
مشوار جديد مع عالم الماكرو
7 مايو , 2009
هناك قصة حب ملتهبة لا تخمد بيني وبين عالم الماكرو وقبل يومين انتهت مرحلة وبدأت مرحلة جديدة. المرحلة المنتهية هي مرحلة الـ Canon s1 is والـ Canon s5 is مع فلاتر الماكرو أما المرحلة الجديدة تنطلق مع الـ Canon 50D وعدسة الماكرو Canon EF 100mm macro USM. بالنسبة للعدسة كنت متردداً بينها وبين الـ Canon Mp-E65 لأن هذه العدسة نسبة التكبير بها 1:5 بينما العدسة التي اشتريتها نسبة التكبير بها 1:1 ولكن ما “يعيب” الـ Canon Mp-E65 أنك إذا أردت أن تصوّر فراشة مثلاً فلا يمكنك أن تحتوي كل الفراشة في ال Frame بل جزء منها لكنها بدون شك عدسة رائعة ومخصصّة للماكرو العميق وتحتاج خبرة معيّنة حتى تتعامل معها بشكل صحيح خصوصاً أنّ الفوكوس بها يدوي. في النهاية رسيت على الـ Canon EF 100mm macro USM فهي جيدّة كبداية لاكتساب المزيد من الخبرة قبل الانتقال إلى الـ Canon Mp-E65 وربما إلى Canon EF 180mm macro USM.
أكمل قراءة بقية الموضوع لمشاهدة الصور الأولى الملتقطة بواسطة الكاميرا.

التحصيل ضعيف والمهنة نجّار
5 مايو , 2009
من الملاحظ أنّ المتفوقين في الدراسة الثانوية يتوجّهون لدراسة الطب أو الهندسة مثلاً بينما أصحاب التحصيل العلمي المتوسّط يختارون مهنة التدريس مثلاً وأما من لم يوفّق بدراسته تجده يعمل كصاحب مهنة حرفية. في ظل هذا الوضع نجد أنّ سوق العمل أصبح يتكوّن من ثلاث فئات حيث تحتوي الفئة الأولى على “الوظائف المرموقة” بينما تحتوي الفئة الثانية على “الوظائف العادية” وأما الفئة الأخيرة فهي وظائف “مشي حالك”. يا ترى هل هذا الوضع يعود بالفائدة على المجتمع ؟ هل “التفرقة” بين الوظائف المختلفة هي أمر صحيح ؟ كصاحب تحصيل ممتاز هل من “العيب” أن أصبح نجاّراً ؟ لماذا ينظر المجتمع إلى مهنة الطب كمهنة محترمة بينما ينظر إلى المهن الحرفية بنوع من الاستخفاف ؟
أكمل قراءة بقية الموضوع للمزيد من التفاصيل …







