ووردبريس 2.7 – متعة التدوين !
15 ديسمبر , 2008

صدرت قبل عدة أيام النسخة 2.7 من ووردبريس واليوم تتوفر النسخة المعربّة على موقع عرب ووردبريس. النسخة الجديدة تجلب لنا تصميم جديد للوحة التحكم مع العديد من المزايا المدهشة التي تجعل مهمة التدوين سهلة, سريعة وممتعة ! أكثر ما يعجبني في هذه النسخة هو إمكانية التعليق على ردود الزوار من خلال لوحة التحكم بدون الحاجة لفتح صفحة جديدة من أجل الإنتقال إلى الموضوع ومن ثم كتابة التعليق ومن ثم العودة لصفحة التعليقات … تتميّز هذه النسخة بأنها تتيح لكل واحد منا أن يرتّب أقسام كثيرة من لوحة التحكم كما يرغب (Customized). يمكنكم تحميل هذه النسخة من موقع عرب ووردبريس والقيام بعمل ترقية بالطريقة العادية لكن لا تنسى أن تأخذ نسخة إحتياطية من قاعدة البيانات قبل الشروع بالترقية. بدون شك, متعة التدوين تزداد مع ووردبريس 2.7 !

زيارة القبور والتحجّر العقلي
10 ديسمبر , 2008

عيدكم مبارك ! كما نعلم فإن زيارة القبور من السنة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ” كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكركم بالآخرة “. لكن للأسف الشديد, أصبحت زيارة القبور في صبيحة يوم العيد كأنها ركن من أركان الإسلام يجب تأديتها مثلها كمثل الصلاة ورغم توضيح حكم زيارة القبور في العيد إلا أنه توجد فئة من الناس لا تكترث ولا تهتم لكلام المشايخ والعلماء وتتبع هواها وتفعل ما تريد. بعد أداء صلاة العيد رجعت إلى البيت ومررت بجانب المقبرة فوجدت طوابير السيارات وهي تقف بجانب المقبرة وقد عظّ الناس فيها. هذا ما أصفه بالتحجّر العقلي, خصوصاً من طرف كبار السن, لا أريد أن أسيء لأحد لكن إذا كان عمرك 65 عاماً فهذا الشيء لا يمنحك رخصة شرعية لتفعل ما تريد وعندما يصعد الإمام المنبر ويتكلّم عن هذه النقطة ويوضح حكم هذه الزيارات في العيد فاعلم أنّ الإمام ليست لعبة باربي بل يجب أن نسمع لكلامه وأن نعمل بقوله. الأسوأ من ذلك أنّ المجتمع يتسامح بشكل كبير مع هذه الفئة لأنه (عيب, هذا جدّك, أكبر منك سناً, احترمه, لا تجادله, لا تنصحه, عنده خبرة في الحياة, إنسان حكيم …) وإذا حاولت توضيح النقطة لغيرك وأبديت رأياً مخالفاً سيقولون عنك (إنسان وقح). التحجّر العقلي لا زال حياً وينبض !

كيف تشعر عند ذبح الخروف ؟
5 ديسمبر , 2008

اقترب العيد وبدأت الاستعدادات لاستقبال هذه المناسبة السارة فكل عام وأنتم بخير أعاده الله عليكم باليمن والخير والبركات. في طبيعة الحال أكثر ما يميّز هذا العيد هو ذبح الأضاحي والأضحية من شعائر الإسلام واختلف الفقهاء فالبعض ذهب إلى أنها سنة مؤكدّة والبعض أوجبها. شخصياً أتأثر في هذا العيد عند رؤية الخراف وهي تُسحب للذبح ولا اعتراض على شرع الله عز وجّل لكن يبقى عندي إحساس ينبثق بشكل تلقائي يحرّك مشاعري عندما أرى الأضحية لحظات قبل ذبحها لاسيما عندما أنظر إلى عيونها الصغيرة وقد توسعت, كأنها تبث شيء من الخوف والرهبة, كأنها تعرف ماذا سيكون مصيرها بعد لحظات. ربما كون الأضحية مخلوق بريء يحرك بي هذه المشاعر لذلك عند الذبح أحاول أن لا أتواجد حتى لا أرى هذه المناظر وحتى لا أسمع أصوات الخراف. بعد ذبح الخروف أشعر بارتياح نفسي ربما لأنه لا يشعر الآن بالخوف أو الألم. لا أتخيل نفسي أقوم بتربية حيوان أراه كل يوم وأعتني به على أحسن وجه وبعدها أقوم بذبحه. هي مجرّد مشاعر تلقائية, وصفتها بإسهاب لكن يبقى شرع الله فوق المشاعر وفوق كل شيء.
هل ينتابك نفس هذا الشعور أم أنني الوحيد “الشاذ” عن القاعدة ؟














