الرئيسية




ما هي آخر مهنة تفكّر أن تعمل بها ؟

9 يناير , 2009

طبيب
لا أحب المستشفيات لكن في صباح يوم أمس كنت مع والدتي في المستشفى, كان الطقس بارداً وتم تشغيل التدفئة في الممرات وفي داخل غرف المرضى. الوقت كان وقت وجبة الفطور وانتشرت في الجو رائحة الخيار والبندورة, رائحة البيض المسلوق وسمك التونة. كانت هذه بالنسبة لي لحظات عصيبة شعرت وكأنني سأختنق بسبب هذا الجو المضغوط. مشاهدة المرضى بلباسهم الموحّد أينما نظرت جعلتني أتخيّل أنّ الهواء الذي أتنفسه مشبّع بالفيروسات. كان حلمي الوحيد في تلك اللحظة أن أخرج من المستشفى لأتنفس الهواء الطلق لكن الظروف حتمّت علّي أن أتواجد مع والدتي. نظرت إلى الأطباء وقلت لنفسي كيف يستحملون هذا الوضع يومياً ؟ نعم, مهنة الطب هي ربما آخر مهنة أفكر أن أعمل بها بدون التقليل من أهميّة أي مهنة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيّته). بدون شك, الغرائز الطبيعية والإحساس الباطني لهما دور مهم في اختيارنا للمهنة التي نريد أن نعمل بها.

ماذا عنك ؟ ما هي آخر مهنة تفكّر أن تعمل بها ؟ (بغض النظر عن الدخل المادي)

أطباء

[عدد التعليقات: 63] [5,981 مشاهدة] [التصنيف: عام] [طباعة ]

فيديو: رصاص في صدور الأطفال

7 يناير , 2009

اطفال-غزة
ويستمر مسلسل ذبح الأطفال وفي كل يوم تظهر مشاهد جديدة لا يستوعبها العقل ولا يقبلها الضمير الإنساني ولا يسكت عنها من يتقي الله. مقطع الفيديو التالي يحتوي على مشاهد صعبة جداً لكن على الجميع مشاهدته فهذه المناظر باتت طبيعية في الأيام الأخيرة. تشاهدون والد من غزة فقد أربعة من أطفاله يوم 06.01.2009 وهو يقف أمام الكاميرا ويتحدث باللغة العبرية متوجهاً إلى وزير الدفاع الإسرائلي إيهود باراك قائلاً: (ماذا فعل هذا الطفل لباراك ؟ انظر لرأسه انظر ماذا يوجد برأسه ! انظر إلى الطفل الثاني أيضاً, انظر ماذا فعل له باراك من أجل الانتخابات ! مشان الله يا عالم ! رصاص ! رصاص في صدور الأطفال ! لماذا ؟ لماذا ؟ انظر, انظر إلى الطفل الثالث, عمره 3.5 سنوات فقط ! هل تقبلون هذا الشيء لأطفالكم ؟! سوف تحرقون من يقوم بعمل كهذا لأطفالكم).

أكمل قراءة بقية الموضوع لمشاهدة الفيديو …

اطفال-غزة

أكمل قراءة بقية الموضوع »

[عدد التعليقات: 66] [45,089 مشاهدة] [التصنيف: أخبار محليه] [طباعة ]

ناموا يا أطفال كما تنام حكومات العرب

5 يناير , 2009

حسني-مبارك
هؤلاء الأطفال الثلاثة ناموا هذه الليلة ولَبّستهم ماما ملابس دافئة حتى لا يشعرون بالبرد القارص لعدم توفر التدفئة. ناموا جائعين لأنه لا يوجد طعام فالحصار خانق ولا يسمح بإدخال المعونات. ناموا ولم يستحموا لأنه لا توجد مياه ساخنة. ناموا معاً في غرفة واحدة حتى لا يخافون لأن الكهرباء مقطوعة والظلام دامس. ناموا ينتظرون إشراق فجر جديد لربما يتمكنون من اللعب في ساحة البيت, يركضون, يمرحون, يتشاجرون, يبكون, يتصالحون … ناموا وهم لا يفهمون ما معنى كلمة سياسة, ناموا وهم لا يعرفون لماذا يطلقون عليهم الصواريخ والقذائف. انظروا إلى الطفل بأسفل الصورة, ألا تلاحظون ابتسامته الخفيفة ؟ انظروا إلى ملامح وجهه ما أروعها, انظروا إلى ملابسه ما أجملها ! هي الطفولة البرئية لم تفقد معانيها رغم امتزاجها بالموت. ناموا معاً وماتوا معاً. ناموا أبرياء وماتوا أبرياء. من يريد أن يبكي فليبكي فهذه الصورة أقوى من محاولة حصر الدموع في الجفون. هؤلاء أطفال غزة, يذبّحون ويحرّقون وحسني مبارك لا يتدخّل ولا يعنيه.

لقد بلغ السيل الزبى ويبدو أنّ حاكم مصر الأبدي لا يفهم لغة الاحترام وأنا أقول لك أيها الحمار إفتح المعابر حتى يهربون هؤلاء الأطفال إلى مكان آمن. إفتح المعابر للأبرياء فلا دخل لهم في هذه الحرب, إفتح المعابر قبل أن تُفتح لك أبواب جهنم يوم القيامة. توقف عن صبغ شعرك وانظر حولك, هل أنت أعمى ؟ أتمنى أن تجدي معك نفعاً هذه اللغة.

أكمل قراءة بقية الموضوع لمشاهدة الصورة بدقة عالية …

مجزرة-أطفال-غزة

أكمل قراءة بقية الموضوع »

[عدد التعليقات: 141] [29,391 مشاهدة] [التصنيف: أخبار محليه] [طباعة ]
 << 1 2 3 4 5 ...11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 ...191 192 193 194 195 >>